قبل رمضان.. الفئات المستحقة لصرف منحة 1500 جنيه رمضان

منحة العمالة غير المنتظمة تُصرف لقيمة 1500 جنيه قبل شهر رمضان لتشمل مجموعة من الفئات التي تعتمد على هذا الدعم في تأمين احتياجاتهم الأساسية خلال الشهر الكريم، خاصة مع ارتفاع أسعار السلع الغذائية واحتياجات الأسر. تسعى الحكومة من خلال هذه المنحة إلى تخفيف الأعباء المالية على الفئات الأضعف في المجتمع.

مواعيد صرف منحة العمالة غير المنتظمة خلال السنة

تحرص الحكومة على صرف منحة العمالة غير المنتظمة في توقيتات مختلفة وذلك لدعم المستحقين في مناسبات عدة، وأبرزها: منحة عيد الميلاد المجيد، منحة شهر رمضان المبارك، منحة عيد الفطر، منحة عيد العمال، ومنحة المولد النبوي الشريف؛ حيث تتيح هذه التواريخ فرصة مستمرة لمساعدة المحتاجين على تغطية متطلبات الحياة.

الفئات المستحقة لمنحة العمالة غير المنتظمة قبل رمضان

تتحدد الفئات التي يتيح لها الحصول على منحة 1500 جنيه قبل رمضان، ومنها عمال اليومية، العاملون في المنازل، عمال التراحيل، الحرفيون، عمال البناء، المزارعون، الصيادون، بالإضافة إلى محفظي القرآن، حيث تعكس هذه القائمة تنوعاً في القطاعات التي تعتمد بشكل أساسي على هذه التدفقات المالية لدعم دخل أفرادها.

الشروط اللازمة لصرف منحة العمالة غير المنتظمة

تشتمل شروط الحصول على منحة العمالة غير المنتظمة على أساسيات تتعلق بالجنسية، إذ يجب أن يكون المستفيد مصري الأصل؛ كما يشترط عدم امتلاك سجل تجاري مع إثبات المهنة في بطاقة الرقم القومي، وتسجيل الاسم بمديرية القوى العاملة، إلى جانب تحديد الفئة العمرية بين 20 و60 عاماً، والاستبعاد لمن يحصل على معاشات أو تأمينات اجتماعية.

  • المواطن مصري الجنسية بدون سجل تجاري.
  • تثبيت المهنة بحسب بطاقة الرقم القومي.
  • التسجيل في مديرية القوى العاملة.
  • السن بين 20 و60 سنة.
  • عدم الحصول على أي معاش أو تأمين اجتماعي.
الفئة الوصف
عمال اليومية الأشخاص الذين يعتمدون على العمل اليومي لتأمين دخلمهم.
عمال المنازل من يعملون في خدمات التنظيف والطهي والرعاية المنزلية.
الحرفيون الذين يمارسون الأعمال الحرفية كصناعة الخشب أو النجارة وغيرها.
المزارعون الفئات العاملة في القطاعات الزراعية المختلفة.
محفظو القرآن الأشخاص المسؤولون عن تحفيظ وتعليم القرآن الكريم.

المنحة التي تبلغ 1500 جنيه تشكل دعماً مميزاً للفئات التي تفتقر إلى موارد ثابتة، ما يجعلها جزءاً من الأمن الاجتماعي في فترات تتسم بزيادة الطلب على الموارد المنزلية، خاصة قبيل حلول شهر رمضان الكريم، مما يعزز من قدرة هذه الفئات على مواجهة متطلبات الحياة دون ضغوط كبيرة.