ارتفاع الأرباح.. انتعاش تداول العملة الإيرانية في السليمانية

{الكلمة المفتاحية} شهدت سوق العملات في السليمانية مؤخرًا تفاقمًا في ما يعرف بعمليات “تدوير العملة” بين تجار من العراق وإيران، وتعتمد هذه العمليات على شراء العملة الإيرانية وتحويلها عبر حسابات إلكترونية لاستغلال الفروقات السعرية بين سوقي البلدين، وهو ما يعكس تغيّرات ملحوظة في حركة التجارة بين الجانبين.

كيف تؤثر عمليات تدوير العملة على سوق السليمانية؟

تشير عمليات تدوير العملة إلى استغلال فروقات سعر العملة بين العراق وإيران بشكل مكثف، إذ يقوم بعض التجار الإيرانيين بشراء مبالغ بالعملة المحلية في السليمانية ومن ثم إدخالها إلى حسابات مصرفية إلكترونية داخل العراق، ليعاد تحويل هذه الأموال مرة أخرى إلى إيران مستفيدين من الفارق الكبير في أسعار الصرف، وهو ما يعزز من حركة السيولة بين البلدين لكنه يطرح تحديات اقتصادية على السوق المحلية.

ما العوامل التي تدفع إلى زيادة عمليات تدوير العملة في المنطقة؟

يرتكز تصاعد عمليات تدوير العملة على الفارق الواضح في سعر الدولار مقابل العملة الإيرانية، حيث يساوي الآن 100 دولار قرابة 16 مليون تومان، مما يجعل من 10 آلاف دولار مبلغًا يعادل 160 مليون تومان، وبفعل هذا الفارق يتمكن التجار من تحقيق أرباح عبر تحويل الأموال إلكترونيًا، الأمر الذي يعكس تغيرات ديناميكية في سوق النقد والعملات وتأثيرها على العلاقات التجارية بين البلدين.

كيف يمكن فهم التأثير العملي لعمليات تدوير العملة على التجارة الثنائية؟

تشكل هذه العمليات آلية غير رسمية لتبادل العملة تستهدف الربح من فروقات الصرف وتوفير تمويلات سريعة بين العراق وإيران، مما يؤدي إلى تعزيز النشاط التجاري رغم بعض المخاطر المحتملة المرتبطة بالتذبذب في قيمة العملات، ويبرز ذلك في انتقال الأموال عبر بطاقات مصرفية وحسابات إلكترونية، ويُظهر حجم العمليات ومدى تعقيد إجراءات التعاملات المالية بين الطرفين.

تتضمن خطوات عمليات تدوير العملة أربعة محاور رئيسية واضحة:

  • شراء مبالغ بالعملة الإيرانية من سوق السليمانية.
  • تحويل هذه المبالغ لحسابات إلكترونية في العراق.
  • إعادة إرسال الأموال إلى إيران للاستفادة من الفروقات السعرية.
  • استخدام الأرباح المتحققة لزيادة رأس المال التجاري عبر الحدود.
العنوان التفاصيل
القيمة الحالية للدولار مقابل التومان 100 دولار = 16 مليون تومان
معدل تحويل الأموال إلكترونيًا يتم عبر بطاقات مصرفية وحسابات إلكترونية
الهدف التجاري استغلال فرق الأسعار للربح وتحريك السيولة بين العراق وإيران

هذه التطورات في سوق العملات تعكس واقعًا اقتصاديًا غير ثابت يؤثر على التجارة بين العراق وإيران ويبرز تحديات جديدة في كيفية التعامل مع فروقات الأسعار والتحويلات المالية الرقمية.