استقبلته في رمضان.. سلطان يتلقى التهاني الشهرية

رمضان المبارك استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة المهنئين بحلول الشهر الفضيل في قصر البديع العامر، بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة. وقد تلقى سموه التهاني والتبريكات من كبار المسؤولين وأعضاء المجلس الاستشاري وأعيان البلاد وأبناء القبائل ورجال الأعمال وأبناء الجاليات.

كيف أثر رمضان المبارك على استقبال التهاني في الشارقة؟

شهد رمضان المبارك في الشارقة احتفاءً خاصًا بزيارة عدد من كبار المسؤولين الذين حرصوا على التعبير عن تهانيهم وتبريكاتهم مقرونة بالدعاء لصاحب السمو حاكم الشارقة بدوام الصحة والعافية. ولاقت المناسبة اهتماماً واسعاً من مختلف الفئات، ما يعكس الروابط الاجتماعية العميقة التي تجمع أبناء الإمارة مع قيادتهم.

من هم أبرز الحاضرين خلال استقبال التهاني برمضان المبارك؟

حضر استقبال التهاني عدد من المسؤولين البارزين منهم الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية، والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس هيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة، فضلاً عن الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية. كما شارك في اللقاء رؤساء الدوائر الحكومية وأعضاء المجلس التنفيذي وعدد من الشيوخ.

ما هي المعاني والدلالات المرتبطة برمضان المبارك في الشارقة؟

يرتبط رمضان المبارك في الشارقة بتعزيز روابط المحبة والتآلف بين أبناء المجتمع وقيادته، وتأكيد التمسك بالقيم الإسلامية الأصيلة التي تدعو إلى التسامح والتكاتف. وتعد مناسبة رمضان فرصة لتبادل الدعوات الصادقة بالتوفيق والتقدم للوطن والمواطنين.

  • تبادل التهاني والتبريكات بين أفراد القيادة والمجتمع.
  • تجديد العهد على الالتزام بالقيم الإسلامية الأصيلة.
  • تعزيز التواصل الاجتماعي بين مختلف فئات الإمارة.
  • دعم وحدة الصف الوطني في مناسبات دينية هامة.
العنوان التفاصيل
مكان الاستقبال قصر البديع العامر في الشارقة
الأشخاص الحاضرون أعضاء المجلس الأعلى، كبار المسؤولين، والقبائل وأبناء الجاليات
المناسبة استقبال التهاني بحلول شهر رمضان المبارك

رمضان المبارك يستمر في كونه مناسبة تجمع بين القيادة والمجتمع في جو مفعم بالروحانيات والأصالة، مما يعكس مدى الاهتمام الكبير الذي توليه الشارقة لهذه اللحظات المميزة.