مساهمة كبيرة 100 مليون درهم من أوقاف أبوظبي لحملة وقف أم الإمارات

الكلمة المفتاحية: وقف أم الإمارات للأيتام

وقف أم الإمارات للأيتام يشكل مبادرة إنسانية وفريدة من نوعها بدعم هيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر في أبوظبي، حيث أعلنت الهيئة عن مساهمة مالية بقيمة 100 مليون درهم لتعزيز هذا المشروع المهم، الذي يهدف إلى إقامة حاضنة مالية واجتماعية تضمن حقوق الأيتام وتنمي مواردهم بما يخدم المجتمع.

كيف يساهم وقف أم الإمارات للأيتام في التنمية الاجتماعية؟

يرتكز وقف أم الإمارات للأيتام على دعم مستدام للأيتام من خلال استثمار إيرادات الوقف في توفير خدمات تعليمية وصحية نوعية، فضلاً عن برامج لتمكينهم اجتماعياً؛ حيث يمثل هذا الوقف أداة تنموية تسهم في إضافة قيمة نوعية إلى حياة الأطفال اليتامى، ويعزز من دمجهم الفاعل داخل المجتمع. وبذلك تتحقق أهداف تعزيز الاستقرار والرفاهية لهم دون الاعتماد على الدعم المؤقت.

عوامل نجاح وقف أم الإمارات للأيتام في التطوير الوقفي

النجاحات التي حققها وقف أم الإمارات للأيتام جاءت نتيجة اتباع هيئة الأوقاف لإدارة مهنية مستدامة وفق أفضل الممارسات العالمية، مع الانطلاق من الرؤية الوطنية لترسيخ الوقف كركيزة اقتصادية واجتماعية تسهم في تنمية الموارد المالية بشكل متواصل، مع الحفاظ على استدامتها لضمان استمرار أثر الدعم، إذ يتضمن ذلك التخطيط الدقيق وتخصيص الموارد بناءً على احتياجات الأسر اليتيمة.

تأثير دعم “أوقاف أبوظبي” على مستقبل وقف أم الإمارات للأيتام

مساهمة هيئة الأوقاف بمبلغ 100 مليون درهم تشكل دفعة قوية لوقف أم الإمارات للأيتام، وهي خطوة تؤكد حرص الهيئة على تعزيز منظومة داعمة للأيتام تستمر على المدى الطويل، حيث تؤمن الهيئة مستقبلاً مستقرًا للأطفال المحتاجين وتوفر لهم فرصًا متكاملة للنمو والتطور على المستوى التعليمي والاجتماعي.

  • توفير خدمات تعليمية متميزة للأيتام لضمان تأهيلهم.
  • تقديم رعاية صحية شاملة تلبي احتياجاتهم الصحية.
  • برامج اجتماعية تهدف إلى تعزيز ثقتهم وتمكينهم.
  • إدارة استثمارية مستدامة لتعظيم موارد الوقف.
  • تعزيز دور المجتمع في دعم الأطفال المحتاجين بشكل مستمر.
العنوان التفاصيل
المساهمة المالية 100 مليون درهم لدعم الوقف
جهة الدعم هيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر – أوقاف أبوظبي
الأهداف الأساسية الحفاظ على استثمارات الأوقاف وتمكين الأيتام
النتيجة المتوقعة استدامة الدعم وتحقيق التنمية الشاملة للأيتام

هذا المشروع الوقفي يعكس روح التكافل المجتمعي ويبرز الالتزام الوطني تجاه الفئات الأكثر احتياجًا، ممكناً الأيتام من بناء حياة مستقرة تضمن لهم فرصًا متساوية وتمهيدًا لمستقبل مزدهر في محيطهم الاجتماعي والاقتصادي.