ظلام غزة.. سكان القطاع يعانون أوضاعاً مأساوية في رمضان

الكهرباء في غزة تُشكّل أحد الأزمات الكبرى التي تصاحب السكان طوال شهر رمضان، إذ يفتقر الفلسطينيون في القطاع إلى التيار الكهربائي بثبات، ما يجعل هواتفهم المحمولة المصدر الوحيد للضوء وقت الإفطار والسحور، ويعكس معاناة تستمر للعام الثالث وسط دمار البنية التحتية وانعدام البدائل.

كيف تؤثر الكهرباء في غزة على حياة الفلسطينيين خلال رمضان

تنعكس أزمة الكهرباء في غزة بشكل واضح على الروتين اليومي للعائلات، حيث تضطر إلى الاعتماد على كشافات الهواتف المحمولة لتوفير ضوء يغطي أوقات الإفطار والسحور؛ الأمر الذي يجبرهم على الترشيد الشديد لشحن الأجهزة والابتعاد قدر المستطاع عن استخدام أي طاقة زائدة، في ظل غياب منظومات بديلة قادرة على سد الحاجة أو التوفير.

العوامل التي تزيد من أزمة الكهرباء في غزة وتأثيرها على الفلسطينيين

مرت أزمة انقطاع الكهرباء في غزة بعدة أسباب؛ من بينها التدمير الواسع لشركة توزيع الكهرباء خلال العدوان الإسرائيلي، مما أدى لخسائر مالية حادة، إضافة إلى منع الاحتلال إدخال ألواح الطاقة الشمسية والمواد اللازمة لتشغيلها، وهذا يقيد إمكانية اللجوء إلى مصادر طاقة بديلة، وبذلك يبقى السكان تحت رحمة انقطاع التيار لفترات طويلة.

كيف تواجه العائلات في غزة انقطاع الكهرباء خلال وقت الإفطار

يفتح السكان في غزة الأبواب على نمط جديد من التعايش مع انقطاع الكهرباء، حيث تبرز وسائل بسيطة ومتواضعة توضع في مقدمة الأولويات، وتشمل:

  • استخدام كشافات الهواتف المحمولة لتوفير الإضاءة أثناء الإفطار والسحور.
  • التركيز على شحن الهواتف طوال فترة النهار لضمان استمرار الإنارة الليلية.
  • الاعتماد على مواعيد ثابتة لتناول الطعام قبل نفاد البطاريات.
  • توفير بيئة بسيطة داخل الخيام أو المنازل المتضررة لتقليل الاستهلاك.

يصف السكان هذه الخطوات بأنها ليست مجرد خيارات بل ضرورة ملحة تفرضها الظروف.

العنوان التفاصيل
سبب انقطاع الكهرباء تدمير البنية التحتية لشركة التوزيع خلال العدوان الإسرائيلي.
العوامل المعرقلة منع الاحتلال إدخال ألواح الطاقة الشمسية والمواد اللازمة.
التأثير على الأسر الاعتماد على هواتف محمولة كمصدر وحيد للضوء وقت الإفطار.
الإجراءات المتخذة الترشيد في شحن الهواتف واستخدامها لإضاءة موائد الطعام.