لقاء وزاري.. برنامج متكامل لصقل وعي أجيال ألفا وZ وطنياً

الشباب والثقافة يطلقان برنامجًا متكاملاً لصقل وعي أجيال «ألفا» و«Z» وتعزيز الهوية الوطنية يمثل التعاون بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة الثقافة خطوة محورية لدعم أجيال «ألفا» و«Z» عبر برنامج شامل ينطلق من العاصمة الجديدة، ويستهدف تنمية الوعي الوطني والحفاظ على الهوية المصرية وسط التغيرات العالمية المتسارعة.

كيف يؤثر برنامج الشباب والثقافة في وعي أجيال «ألفا» و«Z»؟

يركز برنامج الشباب والثقافة على تقديم أنشطة ثقافية وفنية متكاملة تحقق تفاعلًا واسعًا مع شباب جيلَي «ألفا» و«Z»، من خلال مراكز الشباب وقصور الثقافة المنتشرة في مختلف محافظات مصر، مع عناية كبيرة بالمحافظات الحدودية، إذ يهدف إلى تمكين الشباب معرفيًا وفكريًا بما يدعم بناء شخصية وطنية قوية قادرة على مواجهة التحديات الفكرية والعقائدية بنضج.

ما هي الخطوات التي يتبعها برنامج الشباب والثقافة لتعزيز الهوية الوطنية؟

يشتمل برنامج الشباب والثقافة على منظومة عمل متكاملة تتضمن مجموعة من الخطوات المنظمة:

  • تنظيم فعاليات ثقافية وفنية منتظمة في مناطق مختلفة تتيح فرص المشاركة لجميع الفئات العمرية.
  • إطلاق عروض سينمائية منسقة داخل مراكز الشباب تحت إشراف وزارة الثقافة، تسلط الضوء على القيم الوطنية والجمال الفني.
  • توسيع نطاق التعاون بين الوزارتين لتفعيل المحتوى التوعوي الذي يعزز الانتماء الوطني ويدحض الأفكار المغلوطة.
  • دعم الاقتصاد الإبداعي والسياسات الثقافية التي تتيح للشباب فرصًا واسعة للابتكار والتميز على المستويين المحلي والدولي.

ما دور الشباب في رؤية مصر 2030 عبر برنامج الثقافة والشباب؟

تلعب مبادرات برنامج الشباب والثقافة دورًا بارزًا في ترجمة مستهدفات رؤية مصر 2030 من خلال تأهيل الشباب ليصبحوا شركاء فاعلين في مسيرة التنمية، فتغطي البرامج مجالات متعددة من التعليم الثقافي إلى التمكين الفني، مما يعزز فرص المشاركة الإيجابية في بناء الجمهورية الجديدة، ويصنع جيلًا يوازن بين الحفاظ على التراث الوطني والانفتاح على التطورات التكنولوجية والفكرية الحديثة.

العنوان التفاصيل
الجهات المشاركة وزارة الشباب والرياضة، وزارة الثقافة
الأهداف الرئيسية تعزيز الوعي الوطني، صقل مهارات الشباب، حماية الهوية المصرية
الفئات المستهدفة أجيال «ألفا» و«Z» من مختلف المحافظات، خصوصًا الحدودية
الأنشطة المقدمة فعاليات ثقافية وفنية، عروض سينمائية، دعم الاقتصاد الإبداعي

يمثل هذا التعاون نموذجًا للعمل المشترك الذي يرتكز على تقديم محتوى هادف يعيد تأكيد الهوية الوطنية ويضع الشباب في قلب العملية التنموية بمفهومها الثقافي والاجتماعي.