توضيح مهم.. نادر شوقي يكشف سبب فشل انضمام الونش للأهلي

الكلمة المفتاحية: فشل انضمام الونش إلى الأهلي

شهدت فترة الانتقالات الماضية نقاشات كثيرة حول فشل انضمام الونش إلى الأهلي، خاصة بعد محاولات عدة كان يقودها نادر شوقي، وكيل اللاعب، لتكرار سيناريو انتقال وناجح مثل صفقة أحمد سيد زيزو، لكن الظروف حالت دون إتمام الصفقة. الونش كان يواجه وضعًا مختلفًا تمامًا عن زيزو، ما أثر على نتائج المفاوضات.

عوامل أثرت على فشل انضمام الونش إلى الأهلي

أوضح نادر شوقي أن الواقع الذي كان يعيشه الونش مختلف تمامًا عن حالة زيزو، إذ كان الونش يعود من إصابة قوية جعلت تقييمه داخل نادي الزمالك أقل من المعتاد، بالإضافة إلى عدم تجديد عقده، ما دفع وكيل اللاعبين لفتح الباب أمام التفاوض مع الأهلي والمساهمة في خلق فرصة انتقاله. رغم ذلك، لم تقتنع إدارة الزمالك بهذا المقترح بسبب رغبات أخرى.

دور ميدو ومدى رغبة الونش في البقاء مع الزمالك

كان مدير الزمالك الفني حينها، ميدو، يقف خلف قرار الإبقاء على الونش في الفريق، وهو الدعم الذي حقق استقرارًا نفسيًا للاعب وفق ما صرح به وكيله. إذ أكد شوقي أن الونش اختار البقاء رغم وجود عرض شرفي من النادي المنافس، مما يظهر أن الاختيار النهائي كان مرتبطًا برغبته الشخصية بالاستمرار وعدم المغادرة.

تفاصيل اللقاءات التي جرت بشأن انتقال الونش للأهلي

التقى وكيل اللاعب مع الونش في منزله نصف ساعة، حيث تبادلا الآراء حول العرض المقدم، لكن القرار لم يكن بيد الوكيل، بل بيد اللاعب نفسه. ربما أدى اهتمام البعض بالمفاوضات إلى تراجع الونش وابتعاده عن الساحة مؤقتًا، لكن المؤكد أن الرفض تكرر بعدما تبيّن حرص اللاعب على البقاء.

  • تقييم الونش في الزمالك كان متأثرًا بالإصابة التي مر بها.
  • عدم تجديد العقد كان سببًا في إتاحة مجال المفاوضات للأهلي.
  • رغبة ميدو مدرب الزمالك في استمرار اللاعب شكّلت عامل تثبيت.
  • اختيار الونش للبقاء كان قرارًا شخصيًا بحتًا.
  • الوكيل لعب دور الوسيط فقط دون الضغط على اللاعب.
العامل التأثير
حالة الونش الصحية قللت من جاذبيته للانتقال في الوقت المناسب
علاقة الونش مع الزمالك أدت إلى تمسك الإدارة واللاعب بالبقاء
رغبة اللاعب كانت المحور الرئيسي في تحديد مسار العقد
الدور الوكيل كان اقتراحًا وليس قرارًا نهائيًا

فشل انضمام الونش إلى الأهلي جاء نتيجة عوامل متعددة تناولت عقد اللاعب، تقييمه الحالي، والرغبة الشخصية، مما يجعل هذه الصفقة تختلف جذريًا عن انتقالات أخرى شهدها السوق الرياضي المحلي خلال نفس الفترة.