انطلقت المبادرة.. مليون ساعة تطوعية لأولياء الأمور والطلاب

الكلمة المفتاحية: المبادرة التطوعية التعليمية

المبادرة التطوعية التعليمية تمثل خطوة نوعية أطلقتها وزارة التربية والتعليم لتعزيز مشاركة الطلبة وأولياء الأمور في العمل التطوعي المدرسي والمجتمعي، وتسجيل مليون ساعة تطوعية تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للتطوع ورؤية «نحن الإمارات 2031»، ما يعزز دور الأسرة والمدرسة كشركاء فاعلين في تنمية المجتمع.

كيفية احتساب ساعات المبادرة التطوعية التعليمية

تعتمد المبادرة التطوعية التعليمية على آليات محددة لحساب الساعات وفق نوع النشاط؛ ففي الأنشطة المدرسية تُحتسب ساعتان بينما يخصص للأنشطة المجتمعية ثلاث ساعات، كما يُعترف بساعة واحدة للأنشطة المنزلية تحت إشراف ولي الأمر، مع التنسيق الكامل بين المدرسة والجهات المعتمدة وربط الجهود بالرقم التطوعي لضمان توثيق ومتابعة دقيقة.

المحاور الستة لتنفيذ المبادرة التطوعية التعليمية

ترتكز المبادرة على ستة محاور رئيسة، حيث يشكل المحور التعليمي 30% ويساعد في دعم الخطط العلاجية ورفع المستوى الدراسي، فيما يكرس المحور الوطني 20% لتعزيز المواطنة وقيم الانتماء ببرامج وأنشطة تفاعلية، كما تغطي المحاور التالية السلوك الإيجابي بنسبة 20%، والابتكار الرقمي 10%، والبيئة والصحة والرياضة 10%، والتنظيم والإشراف 10%، ما يضمن تنوع مجالات العمل التطوعي وشموله.

مجالات التطوع بحسب مراحل المبادرة التطوعية التعليمية

تشمل المبادرة التطوعية التعليمية مجالات متنوعة تناسب المراحل الدراسية المختلفة، من حملات التنظيف والتشجير والتعرف على الهوية الوطنية في المراحل الأولى، إلى الحملات الرقمية والبيئية في المراحل المتقدمة، فضلاً عن دعم الأسر وزيارة المرضى والتدريب الإعلامي، مع التركيز المستمر على السلوك والانضباط الوطني ضمن مشروعات تعكس خصوصية كل مرحلة دراسية.

  • تسجيل المتطوعين والحصول على موافقة ولي الأمر إلكترونياً قبل الانخراط.
  • تنفيذ الأنشطة وفق جدول زمني محدد يشتمل على مبادرات خلال أشهر السنة الدراسية.
  • احتساب الساعات عبر المنصات المعتمدة أو من خلال إدخالها يدوياً، مع حد أقصى 8 ساعات يومياً.
  • توزيع الشهادات والأوسمة والمكافآت للمتميزين في المبادرة.
  • التنسيق الكامل بين المدرسة والجهات المجتمعية والرقم التطوعي لضمان شفافية الأداء.
العنوان التفاصيل
مدة المرحلة الأولى من فبراير إلى يونيو 2026
الأنشطة الرئيسية في فبراير توزيع المير الرمضاني، إفطار صائم، دعم المرضى وكبار المواطنين، وكسوة العيد.
الأولوية في إبريل تعزيز الهوية الوطنية، اللياقة البدنية، الابتكار والسلوك الإيجابي.
محاور مايو الاستدامة البيئية، القراءة الأسرية، دعم الأسر المتعففة وأصحاب الهمم.
برامج يونيو الصحة النفسية للأيتام، مبادرات المياه، فعاليات صيفية موجهة.

تسعى المبادرة التطوعية التعليمية إلى بناء شراكة متينة بين الأسرة والمدرسة، مما يعزز روح المسؤولية الاجتماعية ويحقق الأهداف المسطرة بمليون ساعة تطوعية يشارك فيها الطلبة وأولياء الأمور بفعالية.