تصريح داود الشريان.. 9 شخصيات أثرت في تراجع الشعر النبطي

القصيدة الشعبية تعاني من تراجع واضح في جودتها ومضمونها بسبب غياب الأسماء الكبيرة التي أسهمت في بناء الشعر النبطي كقيمة فنية وأخلاقية؛ إذ وصف الإعلامي داود الشريان المشهد الحالي بأنه يشهد انحدارًا في اللفظ والمعنى، حتى بات المديح في القصائد يسبب إحراجًا للممدوح، والقصيدة تستحي من نفسها قبل أن تستحي منها الأذان.

كيف يؤثر غياب كبار الشعراء على القصيدة الشعبية؟

غياب رموز الشعر النبطي يعد السبب الأساسي لتراجع مستوى القصيدة الشعبية من حيث البناء اللغوي وحسن المعنى؛ فهؤلاء الشعراء كانوا يشكلون أسسًا متينة في الشعر، وعناصرهم الجمالية والفكرية كانت ترفع من شأن النص، أما اليوم فيسود السطحية والتركيز على الانتشار بدلاً من الجودة، مما يحول القصيدة إلى خمول معنوي ينعكس على المستمعين ويقلل من حرمتها الأدبية.

كيف يمكن تقييم حالة القصيدة الشعبية في ظل التغيرات الحديثة؟

التحولات التي شهدتها القصيدة الشعبية تعكس صراعًا بين جيلين؛ الأول كان يعتبر الشعر قيمة ثقافية وأدبية، أما الثاني فقد اتجه نحو السهولة والقبول الجماهيري عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى اختزال النص الشعري وتحويله إلى مجرد وسيلة للاستعراض؛ وهذا ما عبر عنه الشريان حينما قال إن المديح أصبح يحرج الممدوح، والقصيدة تشعر بالخجل قبل السامع.

ما هي علامات تراجع القصيدة الشعبية في محتواها وأساليبها؟

التراجع الواضح في القصيدة الشعبية يظهر عبر عدة مؤشرات أساسية:

  • انتشار التعبيرات الركيكة والعبارات المبتذلة.
  • الهروب من المعاني العميقة إلى مجاملات سطحية.
  • قلة التنوع في المفردات والتركيبات اللغوية.
  • فقدان الألوان الصوتية والنغمية التي تميز الشعر النبطي.
  • غياب حضور المدارس الشعرية التي كان ينتمي إليها كبار الشعراء.
العنصر الوصف
الأسماء الكبرى كانت تمثل مدرسة متميزة في اختيار المفردات وبناء المعاني
انحدار اللفظ انتشار الكلمات غير المناسبة والأساليب الضعيفة
المديح تحول إلى موقف محرج للممدوح بسبب ركاكة التعبير
التأثير الثقافي انخفاض تفاعل الجمهور مع النصوص ذات القيمة العالية

تثير كلمات داود الشريان إشارات تدعو إلى إعادة النظر في مكانة القصيدة الشعبية، حيث إن التجديد الحقيقي لا يتم على حساب الجودة؛ بل عبر احترام التراث والمحافظة على خصوصية الشعر النبطي.