توزيع واسع.. 300 ألف وجبة إفطار في 51 دولة من الشارقة الخيرية

{الكلمة المفتاحية} جمعية الشارقة الخيرية واصلت تنفيذ مشروع إفطار صائم خارج الدولة في 51 دولة عبر توفير 300 ألف وجبة طوال شهر رمضان المبارك بتكلفة تبلغ 3 ملايين درهم، مستهدفة إيصال الخير إلى مختلف الشعوب بالتنسيق مع مؤسسات الدولة ومكاتبها الخارجية.

كيف تعمل جمعية الشارقة الخيرية على توزيع وجبات إفطار صائم خارج الدولة؟

تعتمد جمعية الشارقة الخيرية على تنسيق محكم مع وزارة الخارجية الإماراتية والسفارات والقنصليات المنتشرة في البلدان المستهدفة، فضلاً عن مكاتب الجمعية المنتشرة في تلك الدول لتوزيع وجبات إفطار صائم خارج الدولة، مما يضمن وصول الدعم إلى المستحقين بدقة ومتابعة مستمرة خلال شهر رمضان؛ وتشمل العملية اختيار المأكولات المحلية الملائمة لأذواق الصائمين في كل بلد، حيث يتم تنسيق الوجبات طبقًا للعادات الغذائية لضمان ملاءمتها ورضا المستفيدين.

ما الذي يميز وجبات إفطار صائم خارج الدولة من حيث التنوع والجودة؟

تتميز وجبات إفطار صائم خارج الدولة بتنوعها الذي يعكس خصوصية كل دولة مستهدفة، إذ لا تقتصر على نوع واحد من الطعام، بل تحتوي على مأكولات تتلائم مع العادات الغذائية والثقافة المحلية لكل شعب، وهذا يرفع من قيمة الوجبات، ويجعلها ملائمة للصيام، بجانب التركيز على الصحة والنظافة، والذي يضمن تجربة إيجابية للصائمين خارج الدولة.

ما أهمية مشروع إفطار صائم خارج الدولة في تعزيز التعاون الدولي؟

يتجاوز مشروع إفطار صائم خارج الدولة دور تقديم المأكل إلى تعزيز التضامن الإنساني والتواصل الحضاري بين الشعوب؛ إذ يمثل جسر تعاون بين الإمارات والدول المستهدفة، معزّزًا التواصل بين الجمعية وممثلين الدولة في الخارج، ويثير المشروع روح التكافل، حيث يسهم في بناء صورة مشرفة عن العمل الخيري الإماراتي في رمضان، كما يدعم من العلاقات الدولية الإنسانية.

  • تنسيق مع الجهات الرسمية في الدولة المستفيدة.
  • تنفيذ خطة توزيع دقيقة لضمان وصول الوجبات لمستحقيها.
  • توفير وجبات متناسبة مع العادات الغذائية المحلية.
  • تغطية 51 دولة تشمل مختلف القارات.
  • استفادة نحو 300 ألف صائم خلال شهر رمضان.
العنوان التفاصيل
عدد الدول المشاركة 51 دولة
عدد الوجبات 300 ألف وجبة إفطار
التكلفة الإجمالية 3 ملايين درهم
جهات التنسيق وزارة الخارجية، السفارات، القنصليات، مكاتب الجمعية

أكد نائب رئيس مجلس الإدارة، محمد راشد بن بيات، أن توسيع نطاق المشروع هذا العام يعكس السعي لتعزيز قيم العطاء والتضامن، مع تقدير كبير للمحسنين الذين ساهموا في دعم المشروع حتى أصبح واقعًا ملموسًا، مما يعزز الجهود الخيرية الإماراتية خلال شهر رمضان المبارك. مشاركة الجمعية في هذا النشاط دليل على مدى حرصها على إيصال الدعم إلى أفراد مختلف الثقافات والمجتمعات خارج الدولة.