تحذير صحي 70% زيادة خطر البواسير بسبب استخدام الهاتف في الحمام

الكلمة المفتاحية: استخدام الهاتف أثناء الحمام

تشير الأبحاث إلى أن استخدام الهاتف أثناء الحمام مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالبواسير؛ إذ أظهرت دراسة حديثة أن الأفراد الذين يظلّون لفترات طويلة على المرحاض باستخدام هواتفهم الذكية يواجهون احتمالية أعلى للإصابة بالمشكلة الصحية التي تصيب أوردة منطقة الشرج.

كيف يؤثر استخدام الهاتف أثناء الحمام على صحة الأوردة؟

تتمثل مشكلة البواسير في تورم الأوردة داخل المستقيم والشرج نتيجة لضغط مطول؛ لذا فإن استخدام الهاتف أثناء الحمام يؤدي إلى تمديد الجلوس على المرحاض، ما يزيد من هذا الضغط بشكل ملحوظ، فمع تشتت الانتباه أثناء تصفح المحتوى، يقضي المستخدم وقتًا أطول يعزز تراكم الدم في الأوردة.

ما النتائج التي توصلت إليها الدراسات حول استخدام الهاتف أثناء الحمام؟

اعتمدت الدراسة على تحليل عادات 125 شخصًا بالغًا خضعوا للفحص القولوني الروتيني، حيث أكّد 66٪ منهم استخدام الهواتف أثناء التواجد في المرحاض، ولاحظ الباحثون أن هؤلاء الأشخاص كانوا أصغر سنًا بشكل عام، مع زيادة خطر الإصابة بالبواسير بنسبة 46٪ مقارنة بمن لا يستخدمون الهاتف أثناء التبرز.

كيف يمكن تقليل مخاطر استخدام الهاتف أثناء الحمام على الصحة؟

تقترح الدراسة بعض الإجراءات البسيطة التي تسهم في الحد من الآثار السلبية، وتشمل تلك النصائح ما يلي:

  • ترك الهاتف خارج الحمام أثناء استخدام المرحاض.
العامل تأثيره على البواسير
الجلوس لفترات طويلة يزيد الضغط على أوردة الشرج والمستقيم ويساهم في التورم
استخدام الهاتف أثناء الحمام يطيل فترة الجلوس ويؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بنسبة 46٪
العمر والنشاط البدني تؤثر عوامل متداخلة وتم احتسابها في الدراسة لضبط النتائج

تبقى العلاقة بين استخدام الهاتف أثناء الحمام ومشاكل البواسير جزءًا من فهم متطور يتطلب متابعة دقيقة، لكنه يسلط الضوء على أهمية تبني عادات صحية لسلوكيات الحمام بعيدًا عن تأثير التكنولوجيا على نمط حياتنا.