راقب التوقيت.. مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء في القاهرة والمحافظات

مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 في القاهرة والمحافظات تشكل دليلاً هامًا للمصلين خلال السابع من أيام رمضان الذي يكتظ بالمشاعر الروحانية. تختلف هذه المواقيت بحسب المناطق، لتتناغم مع ظروف كل محافظة وفق الظواهر الفلكية التي تحدد دخول أوقات الصلوات الخمس بدقة.

طريقة تحديد مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة والمحافظات

تعتمد مواقيت الصلاة اليوم بشكل رئيسي على حساب الزوايا الفلكية بين الشمس والأفق، حيث تُحسب مواعيد الأذان لكل صلاة بدءًا من الفجر حتى العشاء، وتختلف هذه الحسابات بين المحافظات بسبب اختلاف خطوط العرض والطول. تُستخدم أدوات فلكية وبرمجيات دقيقة لتحديد مواعيد الصلاة اليوم ضمن كل منطقة، ما يضمن دقة الالتزام بالوقت.

العوامل المؤثرة على اختلاف مواقيت الصلاة اليوم في المحافظات

تتباين مواقيت الصلاة اليوم بين مدن وقرى مصر تبعًا لموقعها الجغرافي والتغيرات المناخية اليومية؛ إذ تؤثر سنة الميلاد والهجرة على التوقيت الفعلي لبداية الصلوات. اختلاف الاختلافات الطفيفة في أوقات الغروب والشروق يخلق تباينًا طبيعيًا في توقيت كل صلاة، مما يستدعي متابعة الأخبار الرسمية أو التطبيقات الموثوقة لضمان الموائمة الصحيحة.

كيفية الاستفادة من مواقيت الصلاة اليوم لصيام رمضان

تلعب مواقيت الصلاة اليوم دورًا أساسيًا عند الصائمين لتحديد وقت الإمساك والإفطار على نحو دقيق، ما يعين في المحافظة على الصيام الشرعي. يجب على الراغب في أداء الطقوس الدينية في شهر رمضان متابعة هذه المواقيت من مصادر موثوقة حتى لا يغفل عن دخول كل صلاة. يساهم هذا التناغم في تعزيز روحانية الشهر وزيادة خشوع القلوب.

  • التأكد من ضبط ساعة المنزل بدقة لمواكبة الأذان.
  • استخدام تطبيقات الهواتف المخصصة لمتابعة مواقيت الصلاة اليوم.
  • الاحتفاظ بنسخة مطبوعة أو مكتوبة لمواقيت الصلاة في منطقتك.
  • الانتباه إلى الفروق الطفيفة بين توقيت المدن المختلفة بالمحافظة.
  • التنسيق مع الجيران أو أفراد العائلة لتوحيد أوقات الصلاة.
الصلاة موعد الأذان في القاهرة (25 فبراير 2026)
الفجر 5:05 صباحًا
الشروق 6:22 صباحًا
الظهر 11:58 صباحًا
العصر 3:15 مساءً
المغرب 5:49 مساءً
العشاء 7:07 مساءً

يُعد الاهتمام بمواقيت الصلاة اليوم عاملا مهماً للحفاظ على أداء العبادات في وقتها الصحيح، فضلاً عن كونه يساعد في تنظيم اليوم خلال رمضان. الشعور بدقة المواعيد يقود إلى توجيه النشاط اليومي نحو انسجام أكبر مع أوقات العبادة.