توازن إنساني.. المجلس الرمضاني يناقش اليوم الثاني من فعالياته

الشارقة 24 – مطر الحوسني:

كيف يؤثر تسارع الحياة على إعادة ترتيب الأولويات؟

جلسة “فن العيش بهدوء في عالم متسارع” التي نُظمت ضمن فعاليات المجلس الرمضاني 2026، سلطت الضوء على أهمية إعادة ترتيب الأولويات في حياة الإنسان، حيث باتت وتيرة الحياة السريعة تهدد قيم التفاصيل والعلاقات الإنسانية؛ مما يعزز الحاجة إلى التوقف وإعادة النظر في أسلوب العيش والتركيز على ما يمنح السكينة بعيدًا عن ضغوط المستهلكات اليومية.

العلاقات الإنسانية ودورها في تحقيق توازن الحياة

أكد عوض بن حاسوم الدرمكي أن المشكلة ليست في السعي الدؤوب للإنجاز، بل في غياب الهدف والهدف الحقيقي خلف هذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن انشغال الأفراد بالوتيرة المتسارعة للحياة قلل من الوقت المخصص للاجتماع مع الأسرة والأبناء، وقد أدى هذا السباق الدائم إلى إهمال جواهر التفاصيل البسيطة التي تبني معاني الترابط والحب ضمن الأسرة والمجتمع.

كيف يمنح الدين والقيم توازنًا في عالم متسارع؟

يرى الدرمكي أن جوهر القيمة الإنسانية ينبع من تمسك الإنسان بدينه وقيمه وهويته، فضلًا عن ارتباطه الوثيق بأسرته ومحيطه المجتمعي، ويكمن سر الهدوء الداخلي في إيجاد توازن واعٍ بين هذه العناصر، ما يساعد على كبح الاستعجال غير المبرر والمفرط الذي يتولد نتيجة الانغماس في ثقافة الاستهلاك الواسعة الانتشار.

يُبرِز الحديث أهمية العودة إلى الأساسيات التي تشكل هويتنا، وتذكّرنا بأن الحياة ليست مجرد نجاحات مادية بل جوهرها الجوانب الإنسانية التي تعزز الشعور بالرضا والطمأنينة.

  • تخصيص وقت يومي للتواصل مع أفراد الأسرة.
  • تقييم الأولويات بعيدًا عن الضغوط المادية فقط.
  • التركيز على بناء علاقات إنسانية عميقة ومستدامة.
  • التقرب إلى القيم الدينية والروحية كأساس للسكينة.
  • الابتعاد عن الانغماس في ثقافة المادية والاستهلاك المفرط.
العنصر أثره على العيش بهدوء
إعادة ترتيب الأولويات تركيز على ما يمنح السكينة والرضا بعيدًا عن الوتيرة السريعة
العلاقات الإنسانية تعزيز الترابط يزيد من الشعور بالاستقرار والطمأنينة
الدين والقيم توفير إطار روحي يوازن الحياة ويحد من التوتر
ثقافة الاستهلاك تقليلها يخفف من الشعور بالتسرع والإجهاد النفسي