تغير جوي منتظر 20 يوماً من الضباب في مارس المقبل

{الضباب} ظاهرة جوية تؤثر على مدى الرؤية الأفقية في العديد من المناطق، وتحدّث عنها المركز الوطني للأرصاد بتنبؤات عن فرص intensifying in الأيام المقبلة؛ إذ يُتوقع استمرار حدوث الضباب على بعض المناطق الداخلية، ما يستدعي الحذر والمتابعة الدقيقة للأحوال الجوية.

كيف يؤثر الضباب على سلامة السير في الإمارات؟

الضباب يسبب انخفاضاً كبيراً في مدى الرؤية الأفقية، مما يرفع من احتمالية وقوع الحوادث المرورية؛ لذا أطلقت شرطة أبوظبي تنبيهات بإلزام السائقين بتخفيض السرعة وعدم استخدام الأضواء العالية، مع ضرورة ترك مسافة أمان كافية بين المركبات، إضافة إلى أهمية عدم الانشغال بالهاتف أثناء القيادة لتفادي الحوادث.

ما هي الظروف التي تزيد من فرص تشكل الضباب؟

يحدث الضباب غالباً عندما تتجاوز نسبة الرطوبة في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي 90%، لا سيما خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر، حيث تنخفض درجات الحرارة بفعل فقدان الأرض للحرارة، خصوصاً في المناطق الصحراوية والساحلية، إذ تساهم التفاوتات الحرارية والبحرية في زيادة هذه الظاهرة، فيما تقل فرص تشكل الضباب مع ارتفاع سرعة الرياح.

لماذا يزيد الضباب في مارس وفق مراقبي الأرصاد؟

أشار عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، إبراهيم الجروان، إلى أن مارس يُعد الشهر الأعلى في تشكل الضباب، حيث يتكرر ظهور الضباب لأكثر من 20 يوماً خلال الشهر؛ ويعود ذلك إلى استمرار ارتفاع الرطوبة الليلية وتناقص درجات الحرارة، مما يحفز تكثف بخار الماء بالقرب من سطح الأرض، وهذا يتطلب حرصاً أكبر من السائقين ووسائل الإعلام المعنية.

  • خفض السرعة تحت تأثير الضباب.
  • استخدام الأضواء الأمامية المعتدلة.
  • ترك مسافة أمان كافية.
  • عدم الانشغال أثناء القيادة.
  • متابعة التنبيهات الرسمية من الجهات المختصة.
العنوان التفاصيل
مدة تشكل الضباب في مارس تتجاوز 20 يوماً حسب الأرصاد المحلية وبسبب الظروف المناخية.
تأثير الرطوبة ارتفاع نسب الرطوبة فوق 85% يدعم ظاهرة الضباب، خاصة في الساعات الصباحية.
إجراءات السلامة المرورية الالتزام بخفض السرعة واستخدام الأضواء المناسبة وتوخّي الحذر خلال القيادة.

ظاهرة الضباب ليست مجرد مشكلة جوية، بل هي تحدٍ يتطلب وعياً وقاية مستمرة من جانب السائقين والجهات المختصة، لما له من انعكاسات على السلامة العامة وحركة المرور.