زيارة ميدانية.. لطيفة بنت محمد تتابع مستجدات مشروع الوُلفة

الكلمة المفتاحية: موسم الوُلفة

موسم الوُلفة يعكس جوهر القيم الإماراتية والعربية والإسلامية عبر ثلاث ركائز رئيسة هي التأمل والترابط والبركة، حيث يحرص على تعزيز الروابط الأسرية من خلال إحياء المناسبات الثقافية والاجتماعية المحلية في دبي التي تتميز بهويتها وتقاليدها العريقة.

كيف يعزز موسم الوُلفة الترابط الاجتماعي في دبي؟

يركز موسم الوُلفة على بناء جسور التواصل بين أفراد المجتمع عبر تنظيم فعاليات تتلاقى على مبدأ التواصل الإنساني، وتضم أنشطة تجذب مختلف الأعمار والثقافات، بهدف تعزيز اللحمة العائلية والمجتمعية؛ ويشمل ذلك احتفالات رمضان والعيد، إلى جانب ليلة النصف من شعبان المعروفة بـ«حق الليلة» التي شهدت حضوراً جماهيرياً واسعاً.

ما هي المبادرات التي يشملها موسم الوُلفة؟

تتنوع مبادرات موسم الوُلفة لتشمل أكثر من خمسين فعالية تُنفذ بالتعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية، وتقام في أكثر من ثلاثين موقعًا داخل الأحياء والأسواق والوجهات الثقافية في دبي؛ ومن أبرز المبادرات الاحتفالية:

  • تنظيم ليلة النصف من شعبان “حق الليلة” في مواقع متعددة من الإمارة.
  • فعاليات “رمضان في دبي” التي تجسد روح الشهر الفضيل ببرامجه المتنوعة.
  • احتفالات العيد التي تبرز التقاليد الحية للمجتمع الإماراتي.
  • ورش عمل وحوارات ثقافية تدعم التعرف على القيم الإماراتية الأصيلة.
  • تنسيق برامج للفنون والتراث الشعبي تعزز من الهوية المحلية.

من هم الداعمون والرعاة لموسم الوُلفة؟

يشهد موسم الوُلفة مشاركة فعالة من كبار المسؤولين في دبي وقيادات الهيئات الحكومية، حيث يتابعون التنفيذ عن كثب لدعم نجاحه، وتتواجد عدد من الجهات المعنية برعاية المبادرات المختلفة كما في الجدول التالي:

الجهة الدور في موسم الوُلفة
هيئة الثقافة والفنون في دبي الإشراف والقيادة على الموسم
هيئة الطرق والمواصلات دعم اللوجستيات وتنظيم الفعاليات
دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي تعزيز الفعاليات السياحية والثقافية
شرطة دبي ضمان أمن وسلامة الفعاليات
هيئة تنمية المجتمع تحفيز المشاركة المجتمعية

يمثل موسم الوُلفة مبادرة متميزة تنسجم مع رؤية دبي في رعاية التراث وتعزيز القيم الإنسانية، مما يسهم في بناء مجتمع متماسك يسوده الود والتفاهم.