زيارة رسمية.. وفد بريطاني يطلع على منظومة الطوارئ النووية في الدولة

{الهيئة الاتحادية للرقابة النووية} استضافت وفداً من شبكة جيل الشباب التابعة للمعهد النووي في المملكة المتحدة، حيث تم التركيز خلال الزيارة على منظومة الجاهزية والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية في دولة الإمارات، ما أتاح فرصة لفهم آليات الرقابة والإجراءات الوقائية المعتمدة لضمان السلامة العامة.

دور الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الاستعداد للطوارئ

تُعد الهيئة الاتحادية للرقابة النووية الجهة الرقابية المستقلة المسؤولة عن حماية الجمهور والبيئة، فهي تُشرف على تطبيق اللوائح والضوابط الوطنية والدولية المرتبطة بالسلامة النووية. وتشمل مهامها تطوير الاستراتيجيات التي تهدف إلى استباق المخاطر المحتملة، بالإضافة إلى تنسيق جهود الاستجابة في حالات الطوارئ النووية والإشعاعية بكل كفاءة.

كيف تدعم الهيئة الاتحادية للرقابة النووية اتخاذ القرار الفعّال خلال الأزمات؟

تُجهز الهيئة منظومة متكاملة من الأدوات والأنظمة التي تساعد في تقييم المخاطر وتحديد الإجراءات المناسبة أثناء الطوارئ. ويتضمن ذلك مركز عمليات الطوارئ الذي يضم فرقًا متخصصة تعمل على الرصد الإشعاعي والتحليل النووي، فضلاً عن إدارة الاتصالات مع الجهات المعنية محلياً ودولياً، مما يضمن استجابة متناغمة وسريعة.

ما هو دور شبكة جيل الشباب في تعزيز القدرات النووية؟

تلعب شبكة جيل الشباب التابعة للمعهد النووي في المملكة المتحدة دوراً بارزاً في دعم مهنيي المجال النووي في مراحلهم المبكرة؛ إذ تسهم في تعزيز التواصل والتدريب وتبادل الخبرات عبر فعاليات متنوعة. وتُعتبر الزيارة التي قامت بها الشبكة للهيئة خطوة مهمة لتوسيع المعارف وتعزيز التعاون بين الدول في مجال السلامة النووية.

يضم مركز عمليات الطوارئ التابع للهيئة عدة صلاحيات أساسية منها:

  • رصد الإشعاعات وتحليل البيانات النووية بدقة.
  • تنسيق التواصل بين الجهات الوطنية والدولية خلال الأزمات.
  • تنظيم التمارين والتدريبات المتخصصة للطوارئ النووية.
  • استضافة الفعاليات الدولية لتعزيز التعاون والتدريب.
العنوان التفاصيل
مركز عمليات الطوارئ يقع في مقر الهيئة ويعمل على تنسيق الاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية منذ 2019
شبكة جيل الشباب تضم أكثر من 2000 عضو وتهدف إلى تطوير مهارات المهنيين النوويين الشباب
تمرين “كونفكس-3” اختبار دولي قادته الهيئة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بمشاركة 75 دولة

يركز التعاون بين الهيئة وشبكة جيل الشباب على نقل الخبرات وبناء قدرات الجيل القادم من المتخصصين، ما يعزز جاهزية دولة الإمارات في مواجهة التحديات النووية والإشعاعية بشكل مستدام.