مانشستر يونايتد يحقق أرباحًا عالية رغم انخفاض الإيرادات

مانشستر يونايتد يحقق أرباحًا مرتفعة رغم تراجع الإيرادات، إذ سجل النادي صافي ربح بلغ 4.2 مليون جنيه إسترليني خلال الربع الثاني من العام المالي الأخير، في حين كانت التحديات واضحة بسبب انخفاض عائدات الرعاية ومبيعات التذاكر الناتجة عن خسارة المشاركة في البطولات الأوروبية. ومع اتخاذ إجراءات خفض التكاليف وتعديل الإنفاق، بدأ النادي يلمس آثار التحول المالي الإيجابي.

تعافي مانشستر يونايتد المالي وتحسين أداء الملاعب

تعتبر استراتيجية مانشستر يونايتد في تقليص التكاليف ومراجعة النفقات خطوة حاسمة في تعافي المركز المالي للنادي، خاصة بعد ست سنوات متتالية من الخسائر المفروضة بسبب الأداء غير المستقر في الدوري الإنجليزي والمنافسات الخارجية. يقود المدرب المؤقت مايكل كاريك الفريق بتشكيلة أكثر انتظامًا وصلابة، مما يساعد النادي في التقدم نحو المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

تحديات الإيرادات وسبل النمو في السوق الرياضي

على الرغم من هذه الأرباح، ما تزال إيرادات مانشستر يونايتد تعاني من هبوط ملحوظ خاصة في رعاية الفرق والمبيعات التذاكرية، وكان لتحول الأداء العملياتي أثر مباشر على تقليص النفقات وإنعاش الأرباح. ويواجه النادي تحديات إضافية تتمثل في نزاعات سياسية واجتماعية أثرت على صورته العامة، خاصة بعد التصريحات المثيرة للجدل الصادرة عن أحد المالكين.

الأداء المالي لمانشستر يونايتد وتوقعاته المستقبلية

العنوان التفاصيل
صافي الربح للربع الثاني 4.2 مليون جنيه إسترليني.
دين النادي 295.7 مليون جنيه إسترليني في نهاية عام 2025.
النقدية وما يعادلها 44.4 مليون جنيه إسترليني، انخفاض من 95.5 مليون.
توقعات الإيرادات السنوية بين 640 و660 مليون جنيه إسترليني.
توقعات الأرباح السنوية بين 180 و200 مليون جنيه إسترليني.
  • اتخذ النادي إجراءات صارمة لتقليص الوظائف وتخفيف النفقات التشغيلية.
  • شهد الفريق تحسنًا واضحًا في أدائه تحت قيادة مايكل كاريك.
  • واجه النادي انتقادات واسعة بسبب تصريحات مالكه الجزئي، مما أثر على سمعته.
  • قفز الدين الإجمالي للنادي بنسبة 37٪ خلال عام واحد.
  • حافظت الشركة على توقعاتها المالية السنوية رغم التحديات.

تبدو خطة النادي لاستعادة توازنه المالي واضحة مع تركيز على خفض التكاليف وتعزيز الأداء الرياضي، وهو ما أثر إيجابيًا على أرباحه الأخيرة. وما زال مانشستر يونايتد يحظى بفرصة مهمة لاستعادة مكانته ضمن كبار أوروبا، رغم استمرار التقلبات التي تواجهه على المستوى المالي والاجتماعي.