سامسونغ تطلق هاتفًا جديدًا يحميك من المتطفلين على الشاشة

هاتف سامسونغ الجديد يطرح تقنية ثورية لحماية الخصوصية

أطلقت سامسونغ تقنية حديثة في هاتفها “غالاكسي إس 26 ألترا” تهدف إلى القضاء على مشكلة التلصص التي يعاني منها المستخدمون في الأماكن العامة، حيث توفر “شاشة الخصوصية” لحماية المعلومات الشخصية والإشعارات من أعين المتطفلين.

شاشة الخصوصية وحماية البيانات الشخصية

تعتمد تقنية شاشة الخصوصية على نوع خاص من البيكسلات يصدر الضوء بشكل مباشر نحو المستخدم فقط، ما يمنع الآخرين من رؤية محتوى الشاشة عند النظر إليها من الجانب، وهو تطور يتجاوز عمل فلترات الخصوصية المعتادة التي تقتصر على حجب الرؤية من الجوانب فقط.

آلية تفعيل تقنية سامسونغ الجديدة

تُمكّن هذه الميزة المستخدم من حجب شاشة الهاتف عن المتطفلين بمنتهى السهولة من خلال إدخال رمز PIN أو كلمة مرور، أو حتى إخفاء معلومات حساسة مثل الإشعارات والتطبيقات المحددة وفق رغبة المستخدم، كما يمكن تفعيل خاصية “أقصى حماية للخصوصية” لإخفاء الشاشة بالكامل.

تطوير ابتكاري يحمي بيانات المستخدمين من التلصص

فازت هذه التقنية بأنها الأولى عالمياً في مضاعفة حماية المستخدم، إذ استغرقت سامسونغ خمس سنوات لتطويرها، مع ضمان عدم التأثير على سطوع الشاشة أو دقة العرض أو عمر البطارية، مما يضفي أماناً إضافياً على الهواتف الذكية ضد خطر “تجسس الكتف” الذي يستهدف سرقة كلمات المرور والبيانات البنكية.

  • تقنية تعتمد على إرسال الضوء نحو المستخدم مباشرةً.
  • تقييد رؤية الشاشة من جميع الزوايا وليس فقط من الجانبين.
  • إمكانية إخفاء الإشعارات والتطبيقات الحساسة.
  • تشغيلها عبر إعدادات الخصوصية الخاصة بالشاشة.
  • دون التأثير على جودة العرض أو عمر البطارية.
الميزة التفصيل
مدة التطوير خمسة أعوام
تأثير على الشاشة لا يوجد تأثير على السطوع أو الدقة
حماية البيانات يمنع التلصص والرؤية الجانبية
إعدادات التفعيل عن طريق إدخال رمز PIN أو كلمة مرور

تقنية سامسونغ الجديدة تغير قواعد الخصوصية على الهواتف الذكية، من خلال إتاحة تحكم دقيق وفعّال في من يرى محتوى الشاشة، فتجعل تجربة الاستخدام أكثر أماناً وراحة وسط الزحام والفضول العام.