مبادرة إماراتية تضمد جراح غزة وتلبي احتياجاتها الإنسانية

الإمارات إغاثة غزة

تأتي الإمارات إغاثة غزة في إطار مبادرة إنسانية متكاملة تعكس التزام دولة الإمارات العميق تجاه الأزمة التي يعانيها القطاع المحاصر، إذ شكلت هذه المبادرة نقطة تحول في دعم أهل غزة عبر قوافل جوية وبحرية مستدامة. لا يقتصر الدعم الإماراتي على المساعدات العاجلة، بل يمتد ليشمل إعادة بناء منظومة الحياة المتضررة وتأهيل الأطفال ممن فقدوا أرواحهم على أيدي النزاعات المستمرة.

جسر الإمارات الجوي والبحري دعم مباشر لغزة

أطلقت أبوظبي جسراً جوياً مكثفاً لخدمة القطاع المحاصر، حيث تدفقت قوافل المساعدات الصحية والغذائية التي تلبي خصوصية احتياجات النساء والأطفال الفلسطينيين. في الوقت ذاته، باشرت سفينة “أم الإمارات” البحرية مهامها محملةً بأكثر من 7300 طن من المستلزمات الضرورية، مؤطرةً بصور التضامن الإماراتي الواضح مع أهل غزة في مواجهة الحصار المفروض. يجمع هذا الدعم بين النقل الجوي والبحري لتشكيل شبكة متماسكة تضمن وصول المساعدات بكفاءة لتخفيف وطأة الأزمة.

عملية الفارس الشهم 3 نهج مستدام في الإغاثة

تمثل “الفارس الشهم 3” القلب النابض للاستجابة الإماراتية الميدانية التي لم تنقطع خلال رمضان، مكرسة استمرارها في تأمين الأمن الغذائي المتواضع والضروري للصائمين في القطاع. لا تقتصر الجهود على توزيع المواد الغذائية، بل تشمل إنشاء مستشفيات ميدانية توفر العلاج الفوري للجرحى، وتلبية الاحتياجات الملحة للنازحين في ظل الفوضى المتصاعدة. تعزيز هذا الإجراء يوثق النهج المؤسسي الإماراتي الذي يحرص على توفير حياة كريمة للمتضررين رغم الظرف الراهن.

أطفال الزيتون مبادرة تأهيلية لشريحة الشباب الفلسطيني

تعد حملة “أطفال الزيتون” التي نظمتها مؤسسة القلب الكبير نموذجاً رائداً في إعانة الأطفال الذين فقدوا أطرافهم، إذ تتعدى العلاج التقليدي إلى تقديم دعم نفسي واجتماعي متكامل. يستهدف المشروع تمكين أكثر من ألف طفل من استعادة حركتهم واسترجاع الأمل، من خلال توفير أطراف صناعية إلى جانب برامج تأهيلية تعيد بناء ثقتهم بأنفسهم. بهذا تكون الإمارات قد وضعت حجر أساس لإعادة بناء المستقبل الفلسطيني عبر الاستثمار في أجيال قادمة.

  • إطلاق جسور جوية وبحرية لنقل المساعدات الغوثية.
  • إنشاء مستشفيات ميدانية لعلاج الجرحى وتأهيل النازحين.
  • برامج تأهيلية للأطفال المعاقين بدعم نفسي واجتماعي.
  • مبادرات عالمية لإنقاذ الأطفال من الجوع والفقر.
  • مشاريع تعليمية تربط التغذية بالعلوم لتحقيق استدامة تنموية.
الجهة الدور في الإغاثة
أبوظبي تنظيم الجسر الجوي وشحن المساعدات الطبية والغذائية.
السفينة “أم الإمارات” نقل أكثر من 7300 طن من المواد الإيوائية والمستلزمات الطبية لغزة.
مؤسسة القلب الكبير (أطفال الزيتون) تأهيل أكثر من 1000 طفل فقدوا أطرافهم مع دعم نفسي واجتماعي.
الهلال الأحمر الإماراتي تنفيذ برامج رمضانية لتغطية 44 دولة بتكلفة تجاوزت 60 مليون درهم.
مؤسسة دبي العطاء توفير وجبات مدرسية في إفريقيا لربط التعليم بالقضاء على الفقر.

تلك الجهود العظيمة لا تقتصر على غزة فحسب، بل تمتد لتشمل مبادرات إنسانية عالمية مثل حملة “حدّ الحياة” التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مستهدفة إنقاذ ملايين الأطفال من الجوع. بهذه الروح الشاملة، تؤكد الإمارات موقعها كرمز عالمي للعطاء والتضامن، متجاوزة الحدود الجغرافية والعرقية لتكون يداً تمدّ العون وتبني مستقبل الأمل أينما دعت الحاجة.