ما السر وراء أغرب ميزة في هاتف Galaxy S26 Ultra؟

شاشة الخصوصية تشكل نقلة نوعية في عالم حماية البيانات على الهواتف المحمولة، وتبرز بوضوح في هاتف سامسونج جالاكسي إس 26 ألترا كأحد أحدث ابتكارات الشركة. تعمد هذه التقنية إلى تقليل زاوية رؤية الشاشة تدريجياً عند النظر إليها من الجانبين، مما يمنع المتطفلين من الاطلاع على المعلومات الحساسة، ويعزز الأمان عند استخدام الجهاز في الأماكن العامة.

خاصية شاشة الخصوصية ودورها في حماية البيانات

تتعرض المعلومات التي تظهر على شاشات الهواتف الذكية، مثل كلمات المرور أو بيانات الحساب البنكي، لخطر كشفها للآخرين دون قصد. يعالج هاتف Galaxy S26 Ultra هذه المشكلة بميزة شاشة الخصوصية التي تسمح للمالك بالتحكم بزوايا رؤية الشاشة، حيث تصبح الرؤية واضحة فقط في نطاق ضيق لا يتجاوز 30 درجة. وعند زيادة زاوية النظر تتضاءل الصورة حتى تختفي تماماً، محافظًة على سرية المحتوى.

الابتكار وراء تقنية شاشة الخصوصية في Galaxy S26 Ultra

تعتمد شاشة جالاكسي إس 26 ألترا على بنية OLED متطورة تضم نوعين من البكسلات؛ الأولى تمتاز بزاوية عرض واسعة والإضاءة من الجانبين، والثانية بأضواء مركزة للأمام فقط. في وضع الخصوصية، تخفض الإضاءة للبكسلات واسعة الزاوية لحد كبير، مع استمرار البكسلات ضيقة الزاوية في العمل، مما يحصر الرؤية. كما تم اعتماد تقنية LEAD 2.0 التي توفر سطوعاً عالياً واستهلاكاً منخفضاً للطاقة، مع بنية المصفوفة السوداء المتعددة الطبقات لحجب الضوء والتحكم الدقيق فيه.

الخاصية التفاصيل
زاوية الرؤية في الوضع العادي عرض الشاشة من جميع الزوايا بوضوح.
زاوية الرؤية في وضع الخصوصية محدودة إلى 30 درجة مع خفوت تدريجي خارجها.
تقنية حماية الشاشة Flex Magic Pixel (FMP)، معتمدة من UL Solutions.
نسبة السطوع عند زاوية 45 درجة 3.5% فقط، مقارنة بـ 40% في الشاشات التقليدية.

تفعيل شاشة الخصوصية وملاءمتها للاستخدام اليومي

يسمح الجهاز بتشغيل ميزة شاشة الخصوصية يدوياً من الإعدادات أو عبر قائمة الإعدادات السريعة، أو تلقائياً اعتماداً على التطبيقات المستخدمة مثل فيسبوك والتطبيقات البنكية. تُحسن هذه التقنية تجربة المستخدم من خلال حماية البيانات عند إدخال كلمات المرور أو تلقي الإشعارات، حيث تخفي فقط جزء الإشعار بينما تبقي باقي الشاشة مرئية تماماً. ويُمكن تعديل مستوى عتامة الشاشة لتوفير حماية قصوى، رغم أن ذلك قد يضعف وضوح الرؤية المباشرة.

  • تفعيل تلقائي مع تطبيقات محددة.
  • دعم إخفاء الإشعارات بشكل ذكي.
  • تحكم في مستوى العتامة حسب الحاجة.
  • لا يؤثر على جودة العرض في الاستخدام العادي.

تكشف التجارب أن تقنية الشاشة الجديدة تعمل بانسيابية دون التسبب في إزعاج للمستخدم أو التضحية بجودة العرض المعتادة، مما يشكل تقدماً واضحًا مقارنة بواقيات الخصوصية التقليدية. رغم حاجتها لمزيد من الاختبارات العملية، قد تسهم هذه الميزة في توفير عمر أطول للبطارية من خلال تقليل استهلاك البيكسلات شديدة السطوع، وذلك وفقاً لمسوؤولي سامسونج. تتوفر خاصية شاشة الخصوصية حالياً فقط في طراز Galaxy S26 Ultra الأعلى تكلفة، فيما تدرس سامسونج إمكانية توسيعها لاحقاً اعتماداً على ردود فعل المستخدمين وتطور السوق.