«إيدج» توقع اتفاقية تعاون مع برنامج الاستحواذ الدفاعي الكوري

مجموعة إيدج وقعت اتفاقية تعاون صناعي دفاعي مع إدارة برنامج الاستحواذ الدفاعي في كوريا خلال زيارة رسمية إلى أبوظبي، مما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. تحمل الاتفاقية أبعادًا واسعة تتنوع بين التصميم والتطوير والدعم الفني، لتأسيس تعاون صناعي طويل الأمد يحمل آفاقًا مستقبلية واعدة.

تعزيز التعاون الصناعي الدفاعي بين الإمارات وكوريا

تشكل الاتفاقية إطارًا شاملاً للتعاون يربط بين خبرات مجموعة إيدج الإماراتية وإدارة برنامج الاستحواذ الدفاعي الكورية؛ حيث تمتد آفاق التعاون لتشمل بناء القدرات والتدريب والدعم والصيانة، ما يتجاوز العلاقة التقليدية بين مورد ومشتري إلى شراكة استراتيجية طويلة الأجل في الصناعة الدفاعية.

مجالات التعاون والتطوير المشترك

يركز التعاون في إطار هذه الاتفاقية على تطوير أنظمة الدفاع الجوي المتكاملة، التي تمثل طوق النجاة في حماية الأجواء، بالإضافة إلى القدرات الجوية المتقدمة التي تواكب أحدث التقنيات. كما تشمل منظومات القوة البحرية لتدعيم الوجود العسكري في المناطق الاستراتيجية، مع توقعات بأن يرتفع حجم التعاون إلى نحو 35 مليار دولار.

توقيع الاتفاقية بحضور قيادي رفيع

شهدت مراسم التوقيع حضور معالي فيصل البناي، مستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الاستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة ورئيس مجلس إدارة مجموعة إيدج، وولي يونغ تشول، وزير إدارة برنامج الاستحواذ الدفاعي في كوريا، إلى جانب كبار المسؤولين من البلدين، مما يؤكد عمق الثقة والتقارب بين الإمارات وكوريا في المجال الأمني والدفاعي.

  • تطوير أنظمة دفاعية جوية متقدمة.
  • تعزيز القدرات الجوية المشتركة.
  • بناء منظومات بحرية متطورة.
  • توفير التدريب والدعم الفني المستدام.
  • التركيز على التعاون الصناعي طويل الأمد.
العنوان التفاصيل
مدة الاتفاقية شراكة صناعية طويلة الأمد تمتد لعدة سنوات.
حجم الاستثمار تقديري بحوالي 35 مليار دولار.
مجالات التعاون أنظمة الدفاع الجوي، القدرات الجوية، القوة البحرية.
الجهات الموقعة مجموعة إيدج وإدارة برنامج الاستحواذ الدفاعي الكورية.

هذه الاتفاقية تمثل نقطة تحول مهمة في مسيرة التعاون الدفاعي بين الإمارات وكوريا؛ حيث توحد الجهود الصناعية والتقنية لتعزيز القدرات الأمنية، ولا شك أنها ستفتح آفاقًا جديدة لتطوير منظومات دفاعية متقدمة تواكب التحديات المستقبلية.