من هو الشيخ الدريعي بن شعلان صاحب الشارع في المدينة؟

الشيخ الدريعي بن شعلان

برز اسم الشيخ الدريعي بن شعلان كرمز للفروسية والبطولة في تاريخ المدينة المنورة والدولة السعودية الأولى، وامتدت شهرته إلى أن أُطلق اسمه على أحد الشوارع الشهيرة هناك. يحكي التاريخ عن بسالته وتقاليد الفروسية التي اجتاز بها حدود مدينته حتى صار قائدًا لهواة الفروسية والفرسان على حد سواء.

ذاع صيت قائد الفرسان في درب الحرير

وروى المذيع في قناة الإخبارية مشهدًا مشوقًا حيث تتهادى الجِمال بخطى وئيدة بين كثبان الرمال، يقودها الفرسان وهم يرتدون الطرابيش الحمراء الطويلة والشناب المعكوفة، متجهين من بغداد عبر درب الحرير فإذا بهم يتعرضون لهجوم مباغت من فرسان ذوي مهارة عالية يقوده الشيخ الدريعي بن شعلان. دخلت القافلة في صراع دام، وانتهى بسيطرة فرسان الدريعي الذين نهبوا الغنائم بجرأة، حتى بات اسمه يتردد بين القبائل العربية بصفته قائدًا لا يُقهر.

شيخ الرولة ومبايعة الدولة السعودية الأولى

كان الدريعي بن شعلان يشغل منصب شيخ قبيلة الرولة المترامية بين مناطق النهرين والجوف حيث تقضي القبيلة مواسمها السنوية. حسب المستشرق موزيل، فقد عُرف الدريعي بشجاعته وصيته في الفروسية التي تجاوزت حدود القبيلة. وعندما توسعت رقعة الدولة السعودية الأولى تحت حكم الإمام عبد العزيز بن سعود وخلفه الإمام عبد الله بن سعود، بايع الشيخ الدريعي الدولة وانضم إلى صفوفها، معززًا مكانته كفاعل أساسي في مسيرة توحيد القبائل.

سلطان الشمال وسيف الدولة في مواجهة الفتن

عرف الدريعي بلقب “سلطان الشمال” و”سيف الدولة السعودية الأولى” في تلك الحقبة. لم يكن مجرد قائد فحسب، بل كان حاضنًا للعرب بمختلف مذاهبهم وأديانهم، إذ وجدت القبائل في مضارب الرولة تحت قيادته ملاذًا للاستقرار والحماية. إذ قام بدور المحامي العادل الذي أنشأ بيئة تسامح وتفاهم بين أبناء المنطقة، مسهمًا بذلك في تعزيز قوة الدولة السعودية وتماسكها شمالاً.

  • قائد فرسان ذو خبرة عالية وقدرات استثنائية في المعارك.
  • شيخ قبيلة الرولة التي تتمركز شمال المملكة بين النهرين والجوف.
  • بايع الدولة السعودية الأولى وانضم لصفوفها بتفانٍ.
  • كان رمزًا للوحدة والتسامح بين القبائل المختلفة.
العنوان التفاصيل
اللقب سلطان الشمال وسيف الدولة السعودية الأولى
القبيلة الرولة
المنطقة المدينة المنورة، النهرين، الجوف
العهد الدولة السعودية الأولى في عصر الإمام عبد العزيز بن سعود والإمام عبد الله بن سعود

تحتفظ ذاكرة المدينة وأهلها بسيرة الدريعي بن شعلان الذي أضاء سماء الفروسية والقيادة في حقبة حاسمة من التاريخ، وقد خلّد اسمه في البعثات الوحدوية التي أسست لدولتها القوية، ببسالته وجده المتواصل.