تأثير الحرب على إيران يربك مسار أسعار النفط العالمية

الحرب على إيران تهدد الإمدادات.. إلى أين تتجه أسعار النفط

تتزايد المخاوف بشأن أسعار النفط بفعل الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على عدة مدن إيرانية، بما فيها العاصمة طهران، في خطوة وُصفت من قبل إسرائيل بأنها “ضربة استباقية” سعياً لاحتواء التهديد الإيراني، وسط إغلاق إسرائيلي كامل لأجوائها أمام الطيران المدني. هذا التصعيد العسكري أثار قلق الأسواق حول تأمين الإمدادات النفطية العالمية.

مصير أسعار النفط في ظل التوترات

بحسب بنك باركليز، قد يشهد خام برنت ارتفاعًا يصل إلى 80 دولارًا للبرميل إذا تفاقم الاضطراب في الإمدادات مع استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. وارتفعت أسعار النفط في جلسة الأمس بنسبة تقارب 2% متأثرةً بترقب المتعاملين لتطورات قد تؤدي إلى نقص في العرض العالمي، حيث بقي خام برنت مستقرًا عند مستوى 72.48 دولارًا للبرميل بعد تعثر المفاوضات النووية.

موقع مضيق هرمز وتأثيره على الإمدادات

يعد مضيق هرمز محور التوتر الرئيسي، إذ يمر عبره يوميًّا نحو 20 مليون برميل من النفط والمنتجات المكررة، وهو ما يجعل أي تهديد بإغلاقه من قبل إيران مسألة حرجة للأسواق. رغم التهديدات الإيرانية بإغلاق المضيق، يرى الخبراء أن الرد الإيراني سيكون محدودًا ومتناسبًا، لتجنب اندلاع صراع شامل، ما يقلل احتمال توقف الإمدادات النفطية على المدى القريب.

ردود الفعل والعمليات العسكرية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو حماية الشعب الأمريكي من تهديدات النظام الإيراني. وصف ترامب النظام الإيراني بأنه جماعة شريرة تشكل خطرًا على الولايات المتحدة وقواتها في الخارج، مؤكدًا أن أنشطة إيران التهديدية تعرض حلفاء واشنطن للخطر في مناطق متعددة.

العنوان التفاصيل
سعر خام برنت 72.48 دولارًا للبرميل
ارتفاع محتمل حتى 80 دولارًا في حال انقطاع الإمدادات
حجم النفط المار بمضيق هرمز حوالي 20 مليون برميل يوميًا
علاوة المخاطرة المحتملة 3-5 دولارات للبرميل
  • التصعيد الحالي يزيد من التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج.
  • الأسواق تترقب أي انقطاع محتمل في الإمدادات النفطية.
  • المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة متوقفة حاليًا.
  • الولايات المتحدة وإسرائيل مستمرتان في تنفيذ ضربات عسكرية استباقية.
  • ردود الفعل الإيرانية قد تكون محدودة لتجنب تصعيد أوسع.

تبقى أسعار النفط عرضة لتقلبات حادة في الأمد القصير تحسبًا لأي تأزم في منطقة الخليج، وسط احتمالات متفاوتة لتجدد التوترات أو تهدئة الأوضاع بما يحافظ على استقرار الإمدادات الحيوية للأسواق العالمية.