وزارة البترول تصدر بيانًا عقب حادث تصادم ناقلة رمسيس بمنصة بحرية

حادث اصطدام ناقلة الزيت “رمسيس” بمنصة بحرية أثار اهتمام وزارة البترول والثروة المعدنية التي تلقت بلاغاً عاجلاً عن وقوع الحادث بين الناقلة التابعة للشركة المصرية لناقلات البترول والمنصة البحرية “SG300” التابعة لشركة بترول خليج السويس “جابكو”. وأكدت الوزارة اتخاذ كافة الإجراءات الفورية للحفاظ على السلامة ومكافحة أي تداعيات محتملة لهذه الواقعة.

إجراءات سلامة مشددة بعد الاصطدام

باشرت وزارة البترول إيقاف تشغيل المنصة البحرية بشكل كامل وعزلها كخطوة وقائية لمنع تسرب أي مواد بترولية، كما أجرت مسحاً جوياً دقيقاً في المنطقة المتضررة للتأكد من خلو المكان من أي تلوث بحري. أظهرت هذه الإجراءات عدم تسجيل أي إصابات بين العاملين وعدم وجود أي ضرر بيئي لحسن الحظ.

دور الأحوال الجوية في وقوع الحادث

أظهرت التحريات الأولية أن سوء الأحوال الجوية واشتداد الرياح كانا السبب الرئيس وراء وقوع التصادم، إذ منعت القوة الجوية الناقلة من الدخول إلى ميناء الشحن بالقرب من رأس غارب، ما استدعى التزام القبطان بقواعد السلامة والتوجه إلى منطقة انتظار مفتوحة.

انجراف الناقلة وتأثير الأمواج

مع توجيه الناقلة إلى منطقة الانتظار المخصصة، تعطل تثبيتها من خلال المخاطيف القاعية بسبب الأمواج والرياح العاتية، ما تسبب في انجرافها بشكل غير متحكم فيه واصطدامها بالمنصة البحرية. توجه الوزارة للتحقيقات الفنية والإجرائية يأمل في تحديد أسباب الحادث بشكل أدق.

العنوان التفاصيل
الناقلة “رمسيس” تابعة للشركة المصرية لناقلات البترول.
المنصة SG300 تابعة لشركة بترول خليج السويس “جابكو”.
سبب الحادث سوء الأحوال الجوية واشتداد الرياح.
التدابير المتخذة إيقاف تشغيل المنصة، عزلها، ومسح جوي شامل.
الحالة البشرية والبيئية لا توجد إصابات أو تلوث بحري.
  • إيقاف تشغيل المنصة بالكامل كإجراء احترازي.
  • تنفيذ مسح جوي شامل للمنطقة المصابة.
  • التحقيقات الفنية جارية لمعرفة ملابسات الحادث.
  • التزامنا الدائم بقواعد السلامة البيئية والبحرية.
  • التنسيق مع الجهات المختصة لمتابعة الوضع الميداني.

تواصل وزارة البترول حرصها على سلامة المنشآت البحرية وشركاتها، مع التشديد على متابعة التحقيقات بكامل الجدية، لتفادي وقوع حوادث مشابهة مستقبلاً، وضمان استمرارية الإمدادات البترولية دون تعقيدات تؤثر على السوق المحلية.