ولي العهد محمد بن سلمان يشرف على 330 مليون عملية تبرع محققة

المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” أصبحت نموذجاً يحتذى به في تحويل العطاء الخيري إلى واقع ملموس، إذ تجاوزت تبرعاتها منذ انطلاقها في 2021 أكثر من 14 مليار ريال، مما يعكس تجاوباً غير مسبوق من المجتمع السعودي تحت رعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

أرقام مذهلة في مسيرة إحسان الخيرية

حقق العمل الخيري عبر منصة إحسان أكثر من 330 مليون عملية تبرع، منها ما يزيد على 193 مليون خلال الحملات الرمضانية فقط، مما يؤكد قوة التفاعل والمساهمة المجتمعية. هذا الرقم الضخم لم يتحقق إلا بدعم متواصل من القيادة السعودية، حيث مثّل مبلغ الـ 70 مليون ريال المقدم من الملك سلمان وولي العهد وقوداً لانطلاق الحملة الوطنية الخامسة للعمل الخيري، التي سجلت أكثر من 700 مليون ريال في ساعاتها الأولى.

التقنيات الرقمية وأثرها في تطوير العمل الخيري

وضعت منصة إحسان بصمة رقمية متقدمة عبر اعتمادها على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الكبيرة لتسهيل عملية التبرع، مما يضمن وصول المساعدات بدقة وسرعة إلى المحتاجين في كافة مناطق المملكة. تغطي التبرعات مجالات حيوية متعددة مثل الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية والإسكان والغذاء، مما يعكس عمق الأثر التنموي والإنساني الذي تحدثه المنصة يومياً.

صندوق إحسان الوقفي واستدامة العطاء

يشكل صندوق إحسان الوقفي ركيزة أساسية من ركائز استمرار هذا الدعم الخيري، حيث تجاوز حجم تبرعاته ملياري ريال، مع تحقيق عوائد سنوية بلغت 4.14% لعام 2025، مما يعزز قدرة الصندوق على الاستدامة وتلبية الاحتياجات المتزايدة. المنصة نفسها تستقبل التبرعات عبر موقعها الإلكتروني والتطبيق والرقم الموحد، مؤكدة استمرار مسيرة العطاء التي بدأت كخيال وأصبحت واقعاً حقيقياً.

  • تجاوز قيمة التبرعات على المنصة 14 مليار ريال.
  • إجراء أكثر من 330 مليون عملية تبرع حتى الآن.
  • استخدام الذكاء الاصطناعي لأتمتة دورة التبرع.
  • تغطية شاملة لمجالات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية.
  • تحقيق عوائد صندوق إحسان الوقفي بنسبة 4.14% في 2025.
العنوان التفاصيل
تاريخ الإنشاء عام 2021
إجمالي التبرعات أكثر من 14 مليار ريال
عدد عمليات التبرع أكثر من 330 مليون
الدعم القيادي مقدم من الملك سلمان وولي العهد
العوائد الوقفية 4.14% لعام 2025

مسيرة المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” تؤكد قدرة الجمع بين التكنولوجيا والقيم الإنسانية على إحداث تغيير حقيقي في واقع العطاء، وهي تلهم مستقبلاً يشهد المزيد من الإنجازات الخيرية المتجددة والمستدامة.