أمير مرتضى منصور يعلن استعداده للتحالف مع أي جهة من أجل الزمالك

أمير مرتضى منصور أكد استعداده للعمل من أجل الزمالك بكل ما يتطلبه الأمر، رغم الصعوبات والتحديات التي تواجه النادي في الوقت الراهن، مشددًا على أن مصلحة القلعة البيضاء هي الأولوية القصوى. تصريحاته جاءت وسط جدل داخلي حول إدارة النادي ومستقبل الرجل في المناصب القيادية.

أمير مرتضى منصور وانتقادات الإدارة الحالية للزمالك

وجه أمير مرتضى انتقادات واضحة لحسن لبيب، مشيرًا إلى أن الوعود التي أطلقها لم تتحقق على أرض الواقع، حيث قال إن الحديث سهل دون تطبيق يجسد هذه الوعود. أشار إلى أن الرئيس الحقيقي للنادي هو ممدوح عباس، في إشارة إلى غموض السلطات والإدارة داخل الزمالك، مبرزًا الفارق الكبير بين مجلس إدارة والده والمجلس الحالي.

رغبة أمير مرتضى في العودة لخدمة الزمالك بمرونة

أكد أنه لا يمانع في العودة للعمل داخل النادي بأي منصب يُطلب منه طالما أن الدور يخدم الزمالك بشكل فعلي، مؤكداً أنه مستعد لتقديم أي جهد يصب في مصلحة النادي وجماهيره. كما شدد على أنه لن يترشح في الانتخابات المقبلة، لكن سيكون دومًا متاحًا لخدمة الجمعية العمومية.

نفي التعاون مع أيمن ممدوح عباس وملف القيد

نفى الأمير تمامًا التعاون مع أيمن ممدوح عباس، موضحًا أن لم تلتقِ به سوى مرة مصادفة دون أي جلسات عمل بينهما. فيما يتعلق بملف إيقاف القيد، أشار إلى أن مجلس والده لم يشهد توقفًا في القيد بل تم فك الإيقاف وتعاقد مع لاعبين ساهموا في الفوز ببطولتي الدوري والكأس.

  • رفض الترشح في الانتخابات المقبلة حفاظًا على الاستقرار.
  • استعداد كامل لتولي أي دور يخدم النادي.
  • انتقاد إدارة حسين لبيب بسبب عدم تنفيذ الوعود.
  • نفي تام لأي تعاون مع أيمن ممدوح عباس.
  • تأكيد على فاعلية مجلس إدارة والده في رفع الحظر عن القيد.
العنوان التفاصيل
العلاقة مع أيمن عباس نفي التعاون ولقاء مصادفة واحد دون عمل مشترك.
إيقاف القيد لم يقع خلال فترة مجلس والده بل تم فك الحظر وجلب لاعبين جدد.
الانتخابات المقبلة عدم الترشح والالتزام بدعم النادي بأي دور آخر.

تصريحات أمير مرتضى ترسم صورة واضحة عن التحديات التي تواجه الزمالك في المرحلة الحالية، مع تأكيده على أهمية الوحدة والعمل من أجل مستقبل قوي للنادي. يبقى السؤال قائمًا عن الطريقة التي ستسير بها الأمور في القريب، وسط رغبة واضحة لعطاء دائم من جهة قيادية مخلصة.