رئيس الدولة والرئيس الروسي يبحثان هاتفياً التصاعد الأمني والعسكري بالمنطقة

سموه وبوتين يؤكدان ضرورة تغليب الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية في معالجة مختلف القضايا العالقة

ناقش صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، خلال مكالمات هاتفية مع قادة عدة دول صديقة، الاعتداءات الإيرانية الجسيمة التي استهدفت دولة الإمارات ودول المنطقة، مؤكدين ضرورة احتواء التصعيد كأولوية قصوى من أجل حفظ الأمن والاستقرار. كما شددوا على أهمية اعتماد الحوار الجاد والوسائل الدبلوماسية لحل القضايا العالقة التي تهدد أمن الشرق الأوسط.

التنسيق الإماراتي الروسي لحفظ الأمن الإقليمي

أجرى صاحب السمو رئيس الدولة اتصالاً هاتفياً مع فلاديمير بوتين، رئيس روسيا الاتحادية، حيث ناقشا الأوضاع الأمنية المتدهورة في المنطقة وتداعياتها الخطيرة على السلام الإقليمي والدولي، متبادلين وجهات النظر حولها. وشدد الجانبان على ضرورة التوقف الفوري للأعمال العسكرية المتصاعدة، وتغليب الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية لمواجهة الأزمات بحيث تحفظ أمن المنطقة وتمنع زيادة التوترات.

تضامن دولي واضح مع الإمارات

كما تلقى صاحب السمو اتصالاً هاتفياً من ألكسندر فوتشيتش، رئيس صربيا، حيث أدان الهجوم الإرهابي على القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق، مؤكدًا أن هذا العمل ينتهك الأعراف الدولية ويهدد سلامة الطواقم الدبلوماسية. وأكد فوتشيتش تضامن صربيا الكامل مع الإمارات في مواجهة التحديات وضمان أمنها واستقرارها. كذلك، بحث سموه مع مايكل مارتن، رئيس وزراء إيرلندا، التطورات العسكرية في المنطقة، معبرًا الأخير عن إدانته للاعتداءات الإيرانية، مؤكداً دعم بلاده للإمارات في حماية سيادتها وأمنها.

  • الاعتداءات الإيرانية تستهدف الإمارات ودولاً أخرى في المنطقة.
  • القادة يؤكدون ضرورة احتواء التصعيد للحفاظ على الأمن.
  • الاتصالات تؤكد أهمية الحوار والوسائل الدبلوماسية في الحلول.
  • تضامن عالمي واضح مع الإمارات استنكاراً للأعمال الإرهابية.
الدولة الموقف
روسيا دعوة لوقف فوري للأعمال العسكرية وتغليب الحوار الدبلوماسي.
صربيا إدانة الهجوم على القنصلية الإماراتية والتأكيد على التضامن.
إيرلندا إدانة الاعتداءات ودعم سيادة وأمن الإمارات.

إجماع القادة على ضرورة تهدئة الأوضاع يظهر بوضوح مدى حرص الدول الصديقة على استقرار المنطقة، متجاوزين الخلافات لتعزيز الحلول السلمية والاعتماد على الحوار الدبلوماسي الذي يبقي على الأمن والأمل بمستقبل أكثر استقرارًا.