تبرع بقيمة مليونَي درهم من «برج الخير» لوقف أم الإمارات ومبادرات الهلال الأحمر

وقف الخير

تجسد إدارة وقف الخير أسمى معاني التكافل المجتمعي من خلال تبرعها بمليونَي درهم لدعم الأعمال الإنسانية في الإمارات، موزعة بين حملة «وقف أم الإمارات» ومشروعات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، إذ يعكس هذا العطاء مدى التزام الوقف بدعم المبادرات الخيرية وترسيخ ثقافة الوقف في المجتمع الإماراتي.

تبرعات وقف الخير تعزيز للعمل الإنساني الوطني

يأتي دعم وقف الخير لمبادرة «وقف أم الإمارات» تزامناً مع جهود الدولة في تعزيز العمل الإنساني، إذ خصص مبلغا مليون درهم لهذه الحملة التي تركز على دعم الأسر المحتاجة، بينما توجه مليونا درهماً أخرى لمشروعات وبرامج هيئة الهلال الأحمر الإماراتي؛ ما يعكس التناغم بين المؤسسات الحكومية والخيرية في تعزيز مبادرات الوقف للعمل الخيري.

الروح الاجتماعية في فعاليات وقف الخير الرمضانية

نظمت إدارة وقف الخير أمسية رمضانية بحضور ضيوف رسميين وشريحة واسعة من سكان البرج وعائلاتهم، حيث شارك في الفعالية الدكتور عمر الدرعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، والدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أحمد راشد النيادي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، مما يبرز أهمية التكامل الحكومي والمجتمعي في دعم الوقف الخيري.

دور وقف الخير في ترسيخ ثقافة الوقف والعمل الخيري

يركز وقف الخير على تعزيز مفاهيم الوقف والعمل الخيري من خلال دعم المبادرات الإنسانية، حيث تعكس مساهماته النهج المستدام الذي يضمن استمرارية الدعم للفئات المستضعفة، ويحفز المجتمع على المشاركة الفعالة في الأعمال الخيرية، وسط توجه وطني يدعم القيم الاجتماعية والترابط الإنساني.

  • تبرع بقيمة مليونَي درهم للأعمال الإنسانية.
  • دعم حملة «وقف أم الإمارات» بمليون درهم.
  • مليون درهم أخرى لمشروعات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
  • أمسية رمضانية بحضور مسؤولي الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة.
  • المساهمة في تعزيز ثقافة الوقف والعمل الخيري.
العنوان التفاصيل
مجموع التبرعات مليونَي درهم
دعم «وقف أم الإمارات» مليون درهم
مشروعات الهلال الأحمر مليون درهم
الأمسية الرمضانية حضور رسمي وشعبي مميز

تبرع وقف الخير يعكس التزامه العميق تجاه العمل الإنساني، ويعزز مسيرة الدعم الاجتماعي داخل الإمارات، ليكون نموذجاً فريداً يحتذى به في مجال الوقف والإنسانية.