حمدان بن محمد يؤكد مكانة الإمارات منارة للخير وجمع المخلصين

تفاعل واسع مع حملة حد الحياة لإنقاذ أطفال العالم

التقى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، مجموعة من المساهمين والداعمين لحملة حد الحياة التي تهدف إلى إنقاذ خمسة ملايين طفل من الموت جوعاً خلال شهر رمضان الكريم، في مبادرة إنسانية أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. تأتي الحملة لجمع مليار درهم تستثمر في مكافحة الجوع بين الأطفال الأكثر ضعفا في العالم.

دور الإمارات في تعزيز العمل الإنساني العالمي

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن حملة حد الحياة تمثل تجسيدًا للقيم الإنسانية التي ترتكز عليها دولة الإمارات، وتدل على روح التضامن والعطاء التي يسعى المجتمع لترجمتها إلى مبادرات تؤثر بشكل ملموس على حياة الملايين. وشدد سموه على أهمية دور المساهمين الذين يشكلون شركاء النجاح في دعم أهداف الحملة النبيلة، مبيناً أن حماية الأطفال من الجوع مسؤولية لا تحتمل التأجيل.

مساهمات المبادرة وأثرها التنموي المستدام

أوضح سمو ولي عهد دبي أن كل دعم في حملة حد الحياة يشكل فرصة لبناء جيل مستقبلي يضيء دروب التنمية والازدهار، مشيراً إلى أن الإمارات تستمر في كونها منارة للخير تجمع المخلصين لخدمة الإنسانية. وذكر سموه عبر منصة إكس أن العمل الإنساني في الإمارات ليس ترفًا بل ضرورة تعكس منظومة القيم الراسخة التي لا تتغير مع الزمن والظروف.

  • جمع مبلغ مليار درهم على الأقل خلال رمضان.
  • إنقاذ خمسة ملايين طفل من خطر الوفاة جوعاً.
  • دعم من مؤسسات وأفراد المجتمع بتفاعل واسع.
  • ترسيخ مكانة الإمارات عاصمة عالمية للعمل الإنساني.
  • تأكيد الاستدامة والتزام الإمارات بالخدمة الإنسانية.
العنوان التفاصيل
الحملة حد الحياة لإنقاذ 5 ملايين طفل من الموت جوعاً.
الراعي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
الدعم مساهمات من مؤسسات وأفراد المجتمع.
الهدف المالي جمع مليار درهم لتكثيف جهود مكافحة الجوع.
الشخصيات المشاركة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.

حرصت حملة حد الحياة على استثمار كل الدرهم لجلب الأمل للحياة، حيث تعكس المبادرة التزام الإمارات بتقديم الدعم الإنساني عبر أطر مؤسساتية وشراكات مجتمعية تقود للتأثير الفعلي وتقليل معاناة الأطفال. ويأتي هذا الجهد في وقت يتطلب تعزيز التضامن الدولي لمواجهة تحديات الجوع العالمي، مؤكدًا أن العمل الإنساني هو نهج ثابت لا يخضع لعوامل الزمان والمكان.