توقيت الفجر ودعاء السحور في ليلة 23 رمضان المباركة

رمضان 2026 هو شهر الرحمة والمغفرة، يحمل بين لياليه قدرًا عظيمًا من البركة والفضل، وقد ورد في السنة أن الشياطين تُصفد وتُفتح أبواب الجنة ليغمرنا الخير ويُبشّر المؤمنون بعتق من نار جهنم، مع تلاحق مواقيت الصلاة التي يتابعها المسلمون بدقة لتعظيم صيامهم وقيامهم.

موعد أذان الفجر في رمضان 2026

في ليلة الجمعة 23 رمضان 2026، يتناول الصائمون إمساكية دقيقة تحدد بداية الصيام في أغلب محافظات مصر، وبالأخص القاهرة، حيث يبدأ السحور مع الساعة الثانية واثنين وعشرين دقيقة صباحًا، ويبدأ الإمساك عند الرابعة واثنين وعشرين دقيقة، ثم موعد أذان الفجر الذي أعلن عند الرابعة وواحد وأربعين دقيقة صباحًا، مع مراعاة اختلاف التوقيت في المناطق المختلفة.

موعد أذان المغرب والإفطار في 23 رمضان 2026

يحرص الجميع على توقيت الإفطار بدقة، حيث يقع أذان المغرب عند السادسة ودقيقتين مساءً، بينما يؤدى العشاء والتراويح بعد ساعة وسبعة عشر دقيقة، وتبلغ مدة الصوم في هذا اليوم حوالي ثلاث عشر ساعة وأربعين دقيقة، مما يمنح الصائم فرصة عظيمة للاقتراب من الله واغتنام بركات الصوم خلال تلك الساعات.

أهمية السحور وفضل دعائه في رمضان

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم تفضيله تأخير السحور إلى الثلث الأخير من الليل، إذ يعد هذا الوقت من أوقات التجلي والرحمة، وهو وقت استجابة الدعاء، وما أجمل أن يبدأ الصائم سحوره بحمد الله وتسميته، ويختمها بالشكر، سائلاً المولى عز وجل قبول الصيام والقيام ورفع الدرجات، فلا دعاء معين، بل الدعاء في هذا الوقت محمود لما له من أثر روحي وعملي.

  • السحور يبدأ وقتًا قبل الإمساك بقليل.
  • وقت الإمساك هو بداية الصيام الفعلي.
  • أذان الفجر يُعلن لصلاة الصبح وبداية الصيام.
  • أذان المغرب يفسح المجال للإفطار وإنهاء الصيام.
  • العشاء والتراويح تمثل ختم مناسبات الصلاة في هذا اليوم.
الحدث الوقت
موعد السحور 2:22 صباحاً
وقت الإمساك 4:22 صباحاً
أذان الفجر 4:41 صباحاً
أذان المغرب 6:02 مساءً
العشاء والتراويح 7:19 مساءً
مدة الصوم 13 ساعة و40 دقيقة

دعاء السحور في ليلة الجمعة 23 رمضان 2026 يُعبّر عن أمنيات وطلبات الصائمين في ساعة إجابة، ويتضمن طلب القبول والرفع والمغفرة والعتق من النار، مع تضرع إلى الله أن يجعل هذا الشهر باب رحمة وستر لجميع المسلمين، سائلاً المولى أن يُبارك في هذا الشهر ويكتب فيه الفوز والرضوان، ويُتم الصيام والقيام على خير، ليظل رمضان محفل العبادة والصفح والرحمة.