دنيا سامى تكشف عن بلبلة كوميدية بلهجتها اللبنانية في النص التاني

دنيا سامي

في تصريح خاص لبرنامج “اللمة تحلى” مع بيريهان زهير على إذاعة شعبي إف إم، كشفت الفنانة دنيا سامي عن تفاصيل تجسيدها لشخصية “عيشة” في مسلسل “النص التاني”، مؤكدة أن التحدي الفريد كان التنكر في شخصية لبنانية، مما أضاف بعداً جديداً لتجربتها هذا العام.

تفاصيل تحضير دنيا سامي للهجة اللبنانية

أوضحت دنيا سامي أن المخرج حسام علي أعطاها الحرية في تقديم اللهجة اللبنانية بشكل مبسط وعفوي، متجنباً التركيز على اللهجة اللبنانية الصارمة؛ بهدف خلق طابع كوميدي مختلف يعزز خصوصية الشخصية. هذا الأسلوب جذب انتباه الجمهور وجعل الشخصية ذات تأثير طريف يلفت الأنظار.

ردود فعل الجمهور وتفاعلهم مع عيشة

أحدثت شخصية “عيشة” صدى واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تجاوزت التعليقات حدود التقييم المعتاد، فظهرت الكوميكس والتعليقات الساخرة التي زادت من انتشار الشخصية بشكل فكاهي مميز. البعض اعتقد أن دنيا هي ممثلة لبنانية حقيقية، مما أضفى مزيداً من المتعة على التفاعل بين الجمهور والممثلة.

تجربة التعاون مع أحمد أمين وتعدد الأدوار

عبّرت دنيا سامي عن سعادتها الكبيرة في العمل مع النجم أحمد أمين، مشيدة بدعمه المستمر وتشجيعه الذي أضفى طاقة إيجابية على العمل، ما جعل تجربة التصوير أكثر إبداعاً ومتعة. كما أعادت التأكيد على شغفها بتقديم أدوار كوميدية ودرامية معاً، فهي تجد نفسها أكثر ارتياحاً في الكوميديا، لكنها تسعى لفتح أبواب جديدة أمام موهبتها من خلال تجسيد شخصيات متنوعة في مسلسلات مثل “فن الحرب” من إخراج محمود عبد التواب.

  • تحضير اللهجة اللبنانية بأسلوب بسيط وعفوي.
  • انتشار واسع للكوميكس والتعليقات بين الجمهور.
  • تجربة عمل متميزة مع أحمد أمين مليئة بالدعم والطاقة.
  • تنوع في الأدوار بين الكوميديا والدراما.
  • انسجام طبيعي مع فريق العمل والتفاهم السريع أمام الكاميرا.
العنوان التفاصيل
شخصية “عيشة” تنكر في شخصية لبنانية مع لهجة بسيطة تهدف للكوميديا.
ردود فعل الجمهور تفاعل واسع عبر الكوميكس والتعليقات، تخبط بين كونها لبنانية أو مصرية.
التعاون مع أحمد أمين شخصية داعمة ومحفزة تعزز الأداء الجماعي.
التوجه الفني تفضيل الكوميديا مع رغبة في استكشاف أدوار درامية متنوعة.
مسلسل “فن الحرب” أداء متعدد الأوجه تحت إخراج محمود عبد التواب.

تؤكد دنيا سامي أن التناغم بين ممثلي العمل يولد تلقائياً عبر التفاهم السريع أمام الكاميرا، وتصنّف نفسها من المحظوظات في العمل مع فرق تمتلك روحاً إيجابية تدعم نجاحات متتالية في الوسط الفني.