توجيه جديد من «الشؤون الإسلامية» للأئمة بدعاء القنوت في الصلوات

أبوظبي وجهت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة أئمة المساجد في الدولة إلى أداء القنوت خلال صلاتي الصبح والمغرب. يأتي هذا التوجيه الجديد تماشياً مع الهدي النبوي في أوقات النوازل والشدائد، ويُطبق ابتداء من الأربعاء 29 رمضان 1447هـ الموافق 18 مارس 2026. ويهدف هذا الإجراء إلى تعزيز الروحانيات والدعاء في ظل الظروف الراهنة.

توجيه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية بأداء القنوت

الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة قررت بالتنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي ودائرة الشؤون الإسلامية في الشارقة تنفيذ هذا التوجيه. يأتي ذلك بالتعاون مع الجهات المختصة في الدولة، بهدف توحيد مراسم الصلاة وتذكير الجميع بأهمية الالتزام بالسنة النبوية في أوقات الشدائد. القنوت في الصلوات يعد من الشعائر التي تزيد من خشوع المصلي وتقربه إلى الله في أوقات المصاعب.

الفتوى الشرعية ودورها في توجيه أئمة المساجد

القرار استند على الفتوى الصادرة عن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي التي أكدت على مشروعية القنوت في صلاتي الصبح والمغرب عند وقوع النوازل وتفاقم الأزمات. تؤكد الفتوى أهمية الدعاء الجماعي للطائفين بالدولة، سائلاً الله تعالى الحفظ والنصر لدولة الإمارات وقيادتها الحكيمة، مع الأمن والاستقرار والسلم على أرض الوطن. هذا العمل يعزز من حس الوحدة والتضامن في المجتمع الإسلامي.

أهمية القنوت في تعزيز الروحانيات بالمناسبات الخاصة

القنوت من السنن المؤكدة عند الشدائد التي ترفع الدعاء وتطلب العون والرحمة من الله تعالى. وقد أوصت الهيئة بأدائه تعبيراً عن الالتزام بالسنن النبوية وتعزيز التواصل الروحي بين المصلين. هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود التي تبذلها الجهات الدينية لتقديم الدعم المعنوي والثقافي للمجتمع في المواسم الدينية والخاصة بالأزمات.

  • تنفيذ التوجيه يبدأ من 29 رمضان 1447هـ عقب صدور الفتوى.
  • يشمل جميع أئمة المساجد في الإمارات العربية المتحدة.
  • يقام القنوت جزئياً في صلاتي الصبح والمغرب.
  • تأكيد التعاون بين كافة جهات الشؤون الإسلامية والخيرية بالدولة.
  • يهدف إلى تعزيز الخشوع والرجاء في الله أثناء النوازل.
العنوان التفاصيل
الجهة المصدرة مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي
التوجيه المنفذ أداء القنوت في صلاتي الصبح والمغرب
تاريخ التنفيذ 29 رمضان 1447هـ الموافق 18 مارس 2026
المسؤوليات التنسيق بين الجهات المختصة وأئمة المساجد
الهدف تعزيز الطاعات والروحانيات في أوقات النوازل

الاهتمام بأداء القنوت في هذه الفترة الحساسة يعكس المسؤولية الدينية والاجتماعية التي تتحملها الهيئات الإسلامية. الدعاء المؤكد والوحدة بين أفراد المجتمع تعزز الثقة بحفظ الله ورعايته، ما يساهم في استمرار النعم وتحقيق الأمن والطمأنينة في ربوع الوطن.