كشفت تصريحات هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن أسباب تدهور أداء منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية 2019، التي شهدت وداع الفراعنة للبطولة من دور ثمن النهائي عقب الخسارة بهدف نظيف أمام جنوب أفريقيا.
الأسباب الحقيقية لتراجع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية 2019
أوضح هاني أبو ريدة خلال مقابلة على قناة النهار أن استضافة مصر لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 جاءت بعد انسحاب الكاميرون ورفض المغرب التنظيم، حيث أصرت الدولة المصرية على استضافة البطولة رغم التحديات التي واجهتها في تلك المرحلة. كما أشار إلى أن المدرب خافيير أجيري كان متجهًا نحو بناء مشروع مستقبلي للمنتخب في نسخة 2022، ولم يحالفه الحظ بالتوفيق خلال البطولة الحالية. تحمل الاتحاد المصري لكرة القدم بالكامل مسؤولية النتائج السيئة، مما أدى إلى استقالتهم كانت خطوة طبيعية في تلك الأجواء.
عودة هاني أبو ريدة واتحاد الكرة: دوافع وأهداف واضحة في المرحلة الراهنة
أكد أبو ريدة أن العودة لمقعد رئاسة اتحاد الكرة جاء بناءً على طلب وطني لخدمة مجال الكرة المصرية، مشيرًا إلى أن الجميع يشارك حب الوطن والرغبة في تحسين الأداء الكروي. وأوضح أن مهمته الحالية تستهدف إعادة بناء وتنظيم العمل داخل اتحاد الكرة، مع التركيز على تطوير مراكز المنتخبات الوطنية التي كانت مصدر حزنه في الفترات السابقة، مما يشكل حجر أساس لنهضة مستقبلية للمنتخب.
مركز المنتخبات الوطنية ودور الاتحاد المصري في تطوير المنتخب بعد كأس الأمم الأفريقية 2019
تلعب مراكز المنتخبات الوطنية دورًا محوريًا في إعداد اللاعبين وصقل المواهب الشابة لتعزيز قوة المنتخب الوطني، وقد صرح هاني أبو ريدة عن حزنه بسبب ضعف هذا الجانب في الفترة الماضية، معبراً عن أمله في المزج بين الخبرة الوطنية وطموحات المستقبل لكي تنتعش كرة القدم المصرية مرة أخرى. ويأتي حديثه في ظل رؤى واضحة لإعادة هيكلة الاتحاد من خلال:
- تركيز الجهود على تطوير مراكز التدريب والتأهيل
- تحسين البنية التحتية للمنتخبات الوطنية
- العمل على توسيع قاعدة اللاعبين الموهوبين
| الهدف | التفصيل |
|---|---|
| استضافة بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 | مبادرة مصرية بعد انسحاب الكاميرون ورفض المغرب |
| تشكيل مشروع 2022 مع أجيري | تخطيط طويل الأمد لمستقبل المنتخب رغم إخفاق 2019 |
| تطوير مركز المنتخبات الوطنية | هدف رئيسي لتعزيز قاعدة اللاعبين واستدامة الأداء |
تُبرز تصريحات هاني أبو ريدة المسؤولية الجماعية التي تحملها الاتحاد المصري لكرة القدم عقب النتائج السلبية في كأس الأمم الأفريقية 2019، مع اعترافه بالعقبات التي واجهت المنتخب خلال استضافة البطولة، وعلى الأخص سوء الحظ والإخفاق في تنفيذ رؤية المشروع المستقبلي. العودة الحالية للاتحاد تمثل مرحلة جديدة تسعى لمعالجة مكامن الضعف بالصبر والعمل الدؤوب، خاصة من خلال إعادة تأهيل مراكز المنتخبات الوطنية وتأمين بيئة مناسبة للنمو الكروي، لتستعيد مصر مكانتها في الساحة الإفريقية والعالمية لكرة القدم.
فرصة عمل جديدة وظائف علاقات عامة بـ15 منطقة في بنك القاهرة
خريطة اليوم.. أبرز أحداث الليلة الكروية على أون سبورت
رئيس اتحاد تنس الطاولة يوضح أسباب وأبعاد حل مجلس الإدارة وتداعيات القرار على مستقبل اللعبة
تألق غير متوقع سعر بيتكوين يرتفع إلى 69,090 دولاراً الجمعة
قرار عبد الرؤوف يقيد تحركات لاعبي الزمالك استعدادًا لمواجهة حرس الحدود لتجنب الإصابات
تعاون جديد إي-نوفِيت وكوبي تطلقان أول بنية مدفوعات بالذكاء الاصطناعي في مصر
تراجع جديد الجنيه الإسترليني وصعود الدولار أمام انتخابات الفيدرالي
