تحقيقات جارية.. مصر تواجه ظلم تحكيمي أمام السنغال في أمم إفريقيا

الكلمة المفتاحية: ظلم تحكيمي أمام السنغال

ظلم تحكيمي أمام السنغال أثار جدلاً واسعًا عقب مواجهة مصر والسنغال في بطولة كأس الأمم الإفريقية حيث أكد محمود البنا، الحكم الدولي السابق، أن القرارات التحكيمية أثرت بشكل كبير على سير المباراة، مما وضع علامات استفهام حول نزاهة التعيينات التحكيمية المتكررة في البطولة.

لماذا يُثير ظلم تحكيمي أمام السنغال قلق المتابعين؟

تسببت الأخطاء التحكيمية في إشعال النقاشات بين جماهير كرة القدم ومحترفي التحكيم، إذ أوضح محمود البنا أن سبب هذه القلق يعود إلى تكرار تعديلات على قوائم الحكام قبل وبعد بدء المنافسات، وهو ما يؤثر على شفافية التقييم المستمر. كما لفت إلى ضرورة إعادة النظر في اختيار الحكام الذين سبق وأن ارتكبوا هفوات خلال الأدوار الأولى ومنحهم فرصة جديدة، وهو ما جاء خلافًا للتوقعات التي تتطلب معاقبتهم على تلك الأخطاء حفاظًا على سمعة البطولة.

هل ظلم تحكيمي أمام السنغال كان مرتبطًا بالأخطاء في إدارة المباراة؟

أشار البنا إلى أن حكم اللقاء نفسه ارتكب أخطاء جلية في مباريات سابقة، مثل مباراة مصر أمام بنين، حيث لم تُحتسب ركلة جزاء صحيحة لإبراهيم عادل، ما يطرح تساؤلات حول مصداقية تعيينه مرة أخرى لإدارة لقاء حساس. وتحدث عن مخالفة بروتوكولات الفيفا في عدم مراجعة اللقطات الدقيقة بتقنية الفيديو، خاصة في هدف تم تسجيله خلال وقت محتسب بدل الضائع، وهو أمر يستدعي توضيحات وإدلاء تفسيرات دقيقة لما حدث.

كيف أثرت قرارات ظلم تحكيمي أمام السنغال على نتيجة المباراة؟

وجود قرارات غير دقيقة أثرت على أداء الفريقين، إذ بين البنا أن بعض اللقطات مثل لمس الكرة ليد ساديو ماني أو احتساب أو رفض ركلة جزاء لأحمد سيد زيزو لم تُدرس بالشكل الأمثل، وتجاهل الإخراج التلفزيوني لتكبير الصور وزووم اللقطات المهمة، أمر زاد من اللبس والالتباس. كما تحدث عن مخالفة في تطبيق تقنية الفار في حالات معينة شأن تدخل كوليبالي على مرموش، الذي كان يحتاج لتدقيق لإمكانية إشهار بطاقة حمراء. هذه الأخطاء تحولت إلى نقاط تحول أثرت مباشرة على نتيجة المباراة وجعلت البعض يشعر بوجود ظلم تحكيمي أمام السنغال.

  • تغييرات متكررة في قوائم الحكام قبل وبعد البطولة.
  • إعادة تعيين حكام ارتكبوا أخطاء في المباريات السابقة.
  • عدم الالتزام الكامل بتقنية حكم الفيديو المساعد “الفار”.
  • غياب توضيحات حول احتساب الوقت بدل الضائع.
  • عدم استخدام الإخراج التلفزيوني لتكبير لقطات حساسة.
البند التفصيل
تعيين الحكام تم تغييره بشكل مفاجئ رغم وجود حكام سبق أن ارتكبوا أخطاءً واضحة
الأخطاء التحكيمية شملت رفض ركلات جزاء وعدم مراجعة اللقطات بتقنية الفيديو بشكل دقيق
الوقت بدل الضائع احتسب أكثر من 5 دقائق مع هدف مثير للجدل تم خلاله تسجيل نقطة فاصلة
الإخراج التلفزيوني لم يقدم زوومًا كافيًا للقطات الحاسمة كالكرة التي يعتقد لمست يد اللاعب

الأحداث التي شهدتها مباراة مصر والسنغال فتحت باب النقاش حول الحاجة إلى مزيد من الشفافية في آليات اختيار الحكام وتفعيل أدوات المراجعة التقنية بفعالية، مع الالتزام بمعايير الاتحاد الدولي لضمان عدالة المنافسات.