السنغال تدخل قائمة النادرة وتسجل رقماً خيالياً في تاريخ كأس أمم إفريقيا بعد تتويجها باللقب على حساب المغرب بهدف دون رد في نهائي بطولة أقيمت على أرض المملكة المغربية واحتاج الحسم إلى الوقت الإضافي. هذا الانتصار يعكس علو كعب المنتخب السنغالي في وقت يزداد فيه التحدي بين أبرز الفرق الأفريقية.
كيف شكّلت السنغال رقماً خيالياً في كأس الأمم الإفريقية؟
نجحت السنغال في التغلب على منتخب البلد المضيف في الأدوار الإقصائية للمرة الأولى بعد خمس محاولات سابقة منذ أكثر من ثلاثين عاماً، وهو رقم لم تستطع تحقيقه فرق أخرى أمام الجزائر ونيجيريا وتونس ومصر وكوت ديفوار. هذا الإنجاز يجعل من أسود التيرانجا ثالث منتخب يحرز اللقب في مباراة نهائية بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي، بعد إثيوبيا في عام 1962 وغانا في عام 1965. استقلالية أداء الفريق وصرامة دفاعه، التي ظلت محافظة على شباك نظيفة في 17 مباراة من أصل 25 على مدى البطولات الأخيرة، تؤكد أن التتويج ليس وليد الصدفة بل ثمرة منظومة متكاملة.
الأرقام التي رسمها المغرب على أرضه بعد الهزيمة أمام السنغال
تعرض المغرب لهزيمة نادرة على ملعبه في المواجهات الرسمية، معلناً نهاية سلسلة امتدت إلى 39 مباراة دون خسارة، بدأت منذ خسارة أمام الكاميرون في تصفيات كأس العالم عام 2009. خلال هذه الفترة، حقق أسود الأطلس 33 انتصاراً وست تعادلات، مما يثبت قوة حضورهم على أرضهم، التي لم تمنعهم من أن يصبحوا رابع منتخب مضيف يخسر النهائي بعد تونس 1965 وليبيا 1982 ونيجيريا 2000، وهو ما يبرز محدودية اعتبار عامل الأرض دائماً في حسم النتائج النهائية.
ما هي تفاصيل اللحظات العصيبة في نهائي كأس الأمم التي شهدتها السنغال والمغرب؟
شهد النهائي توتراً غير مسبوق بسبب قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، حيث أُلغِي هدف للسنغال واحتُسب ركلة جزاء للمغرب ما أثار احتجاجات حادة من لاعبي السنغال. انسحابهم الجماعي من الملعب أدى إلى توقف المباراة لنحو 14 دقيقة وسط محاولات من الجماهير اقتحام الملعب وحدوث مناوشات مع الأمن، وكان الأمر يقترب من تعريض سير النهائي للخطر، حتى تدخل قائد السنغال الفعلي ساديو ماني الذي قاد الفريق للعودة إلى اللعب واحتواء الأزمة ما كان له دور حاسم في استئناف المباراة.
- تدخل ماني لغرفة الملابس وتوجيه زملائه بالعودة إلى أرض الملعب والمضي في اللعب مهما كانت الظروف.
- تصدي الحارس إدوارد ميندي لركلة الجزاء المرتدة بطريقة شدّت من عزيمة اللاعبين.
- الالتزام الدفاعي الرائع للفريق طوال الوقت الإضافي.
- تسجيل بابي جايي الهدف الحاسم في الدقيقة 94 ليقضي على طموح المغرب.
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| عدد مرات الحفاظ على شباك نظيفة للسنغال | 17 مباراة من أصل 25 أخيرة في البطولات الأفريقية |
| عدد الانتصارات المتتالية للمغرب على أرضه قبل النهائي | 33 مباراة فوز مع 6 تعادلات |
| المنتخبات الثلاث التي توجت باللقب بعد وقت إضافي | إثيوبيا، غانا، والسنغال |
| مدة فترة عدم هزيمة المغرب على أرضه | منذ نوفمبر 2009 حتى خسارة النهائي الحالي |
صعود السنغال إلى منصات التتويج بالرغم من الأزمات والتوترات التي شهدها النهائي يعكس قوة الروح الرياضية والقيادة الحقيقية داخل الفريق مما يجعل هذا الإنجاز علامة فارقة في تاريخ الكأس الأفريقية.
تردد جديد.. قناة CBC سفرة تبث برامج رمضان 2026 على نايل سات وعرب سات
طاقة برج الجوزاء تتجدد الثلاثاء 9 ديسمبر 2025 مع فرص واعدة للتغيير والتطور
تصميم جديد.. الزمالك يرفض استقالات مجلس الإدارة الأحد
ميزة جديدة لكبار السن.. بطاقة امتياز تمنحهم أولوية خاصة
نصيحة اليوم.. كيف تتأهل في مرحلة الصوت وبس بذا فويس 2026
توقعات الأحد برج الجوزاء وتحذير من الاستهتار بالقدرات
تحليل مفاجئ.. سر تفجير الخليج الهجومي ضد الأخدود وأزمتهم المالية
احتفال المثليين يؤثر على تنظيم مباراة مصر وإيران في كأس العالم 2026
