مكاسب متتالية الدينار العراقي يرتفع أمام الدولار بختام التداول

الدينار العراقي يشهد تقلبات واضحة في سعر صرفه مقابل الدولار بين السوق الموازية والرسمية، حيث ارتفع في السوق الموازي بينما حافظ على ثبات في السوق الرسمية خلال الإغلاق الأسبوعي لتداول العملات في المحافظات العراقية، ما يعكس تأثير عوامل اقتصادية وسياسية عدة.

كيف يؤثر سعر صرف الدينار العراقي في السوق الموازية على الاقتصاد المحلي؟

شهد الدينار العراقي ارتفاعًا ملحوظًا في السوق الموازية، حيث بلغ سعر بيع الدولار في بغداد 1414.5 دينارًا مقابل 1410.5 دينارًا للشراء، مقارنة بسعر أمس الذي وصل إلى 1416 دينارًا للبيع، ويُعزى هذا الارتفاع إلى ضغوط على العرض والطلب تختلف من محافظة لأخرى، مثل أربيل والبصرة التي سجّلت أسعارًا متفاوتة ضمن سقف قريب. يعكس هذا التباين التحديات التي تواجه استقرار العملات في الأسواق الموازيّة، والتي تؤثر بدورها على مستويات التضخم وأسعار السلع المستوردة.

ما هو دور التعاملات الرسمية في تثبيت سعر صرف الدينار العراقي؟

سعر صرف الدينار في السوق الرسمية يحافظ على ثبات نسبي، حيث كان سعر الدولار للحوالات والاعتمادات المستندية والتسويات الدولية 1310 دنانير، بينما بلغ سعر البيع في البنوك 1310 دنانير أيضًا، مع اعتماد البنك المركزي على بيع الدولار فقط للمسافرين خارج البلاد. هذه الإجراءات تساعد في ضبط قطاع الصرف وتقليل التلاعب في الأسعار، لكنها تواجه تحديات في مواجهة النشاط المكثف في السوق الموازية وتأثيرها على سعر الدينار.

ما العوامل التي تدعم ارتفاع سعر صرف الدينار العراقي؟

يساهم عدة عوامل في تعزيز ارتفاع سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار؛ من بينها استعداد المرشحين للانتخابات لصرف مبالغ كبيرة بالدينار لتغطية الحملات، ما يعزز الطلب على العملة المحلية ويقلل من السيولة الدولارية في السوق، كما ساعدت زيادة ضخ العملة الأجنبية عبر المنصات الإلكترونية الرسمية وتشديد الرقابة على الصرف في دعم تحسين سعر الدينار. إضافة إلى ذلك، يُعد استقرار أسعار النفط عنصرًا مؤثرًا أسهم في دعم قوة العملة الوطنية.

  • مزاد بيع العملة يؤثر بوضوح على السعر حسب حجم المبيعات اليومية.
  • إجراءات البنك المركزي تحاول التحكم في استقرار سعر الصرف من خلال تنظيم التحويلات.
  • الحاجة المستمرة للدولار في استيراد البضائع تؤدي إلى تقلبات في السعر.
  • تهريب الدينار إلى الخارج يستغل الفارق بين السعر الرسمي والموازي.
  • مضاربات التجار واستغلال المعلومات المسربة ترفع من تقلبات السوق وتزيد من مخاطره.
العامل التأثير على سعر الدينار
الانتخابات زيادة الطلب على الدينار لدعم الحملات الانتخابية وقد تؤدي لارتفاع السعر مؤقتًا.
ضخ العملة الأجنبية يزيد من السيولة ويخفف من ضغوط الطلب على الدولار.
إجراءات البنك المركزي تحكم في سعر الصرف الرسمي عبر تنظيم عمليات البيع والشراء.
التهريب والمضاربات تزيد من تذبذب السعر وتؤثر سلباً على الاستقرار النقدي.

تعكس هذه المعطيات أن سعر صرف الدينار العراقي يتأثر بمجموعة معقدة من العوامل الاقتصادية والسياسية، وتظل الأسواق بحاجة إلى مراقبة مستمرة لاحتواء التقلبات، إضافة إلى دعم القرارات التي تحفز استقرار العملة.