تأثير رمضان على سوق الذهب في قطر رغم ارتفاع الأسعار العالمية

الذهب في قطر يشهد نشاطًا متزايدًا خلال شهر رمضان رغم ارتفاع الأسعار القياسية عالميًا التي تجاوزت خمسة آلاف دولار، حيث واجه السوق تقلبات ناتجة عن عوامل جيوسياسية واضطرابات في سلاسل التوريد، إضافة إلى تغييرات في سياسات البنوك المركزية لتيسير السياسة النقدية.

كيف يؤثر الذهب على طلب المستهلكين في رمضان؟

يتزايد وعي المشترين بأهمية الذهب كأصل طويل الأمد في ظل الارتفاع القياسي للأسعار، حتى أن بعض المتعاملين يرونه وسيلة فعالة لحفظ القيمة وسط تحديات اقتصادية متعددة، ما يعزز الطلب على المشغولات التراثية التي أصبحت تُعتبر أصولًا عائلية، وليس فقط للإكسسوارات أو الزينة، مع توقع استمرار هذا الطلب في رمضان.

عوامل مرتبطة بأسعار الذهب والطلب في السوق القطرية

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تجاوز سعر جرام عيار 24 حاجز 595 ريالًا مقارنة بـ360 ريالًا العام الماضي، في حين بلغ سعر جرام عيار 21 أكثر من 520 ريالًا، ما دفع بعض المستهلكين للبحث عن خيارات أكثر مرونة كالقطع الخفيفة، بينما يدعم المحللون توقعات بنمو الطلب متوسط المدى بسبب هذا التغير في الثقافة المالية.

كيف يتكيف سوق الذهب مع التحديات الحالية في رمضان؟

رغم القفزات السعرية، يستمر السوق في التعافي بفضل الطلب الموسمي الذي يزداد مع بداية الشهر الفضيل، غير أن هناك بعض التفاوت في سلوك المشترين؛ فبين الذين يواصلون الشراء لأهداف استثمارية وتخزينية، يقلل البعض الآخر من المبالغ المصروفة نتيجة لضغط الأسعار المرتفعة وتأثيرها على القدرة الشرائية.

  • تعزز الأزمات العالمية الطلب على الذهب كملاذ آمن.
  • تنعكس التحولات النقدية في سياسات البنوك المركزية على التكلفة العالمية للذهب.
  • تزيد المناسبات الدينية والعادات الاجتماعية من النشاط الشرائي للذهب.
  • تتغير تفضيلات المستهلكين باتجاه المشغولات التراثية والسبائك الصغيرة.
  • تلعب الثقافة المالية دورًا محوريًا في تعديل سلوكيات الشراء والتوجه نحو الاستثمار طويل الأجل.
المعيار السعر الحالي
عيار 24 595 ريالاً
عيار 21 520 ريالاً
السعر العام السابق 360 ريالًا (24)، 315 ريالًا (21)

ينعكس الطلب الموسمي على الذهب في قطر خلال شهر رمضان في ظل تباين متسوقي السوق بين الحركة التقليدية الجديدة التي تجمع بين القيمة الجمالية والمرونة المالية؛ ما يمنح المعدن الأصفر ثقة واسعة رغم عدم الاستقرار العالمي.