الناتج الفائق للذكاء الاصطناعي في الهند يشكل نقلة نوعية في تعزيز القدرة الحوسبية الوطنية، مع قدرة تبلغ 8 إكسافلوب (ثمانية مليارات مليار عملية حسابية في الثانية) مما يعكس تطويرًا سريعًا للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في المنطقة. المشروع الذي أعلنته أبوظبي يأتي ضمن شراكات استراتيجية بين الإمارات والهند تهدف لتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والفضاء والدفاع والطاقة.
كيف يؤثر الناتج الفائق للذكاء الاصطناعي على البنية الحوسبية في الهند؟
يمثل الناتج الفائق للذكاء الاصطناعي تقدمًا ملحوظًا بفضل قدرته الفائقة التي تزيد من سرعات المعالجة وتوسع نطاق التطبيقات الممكنة للذكاء الاصطناعي، ويضمن بذلك دعم الأبحاث المتقدمة وتطوير حلول متقدمة في شتى القطاعات الحيوية. مثل هذا المستوى من القوة الحوسبية سيمكن الهند من المنافسة عالميًا في مجال التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
من هي الجهات المسؤولة عن تطوير الناتج الفائق للذكاء الاصطناعي؟
يتولى تطوير هذا المشروع مجموعة “جي 42” الشهيرة بالتقنيات العالمية، إلى جانب شركة “سيريبراس” التي تصنع أسرع أنظمة استدلال ذكي، بالشراكة مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والمركز الهندي لتطوير الحوسبة المتقدمة “C-DAC”، مما يعكس التعاون الدولي الهادف لتعزيز البنية التحتية الوطنية في مجال الحوسبة والتقنيات المتقدمة.
ما هي الخصائص الأمنية والتنظيمية للناتج الفائق للذكاء الاصطناعي؟
تم تصميم النظام الجديد بحيث يلبي متطلبات الأمن السيادي والامتثال للمعايير التنظيمية الوطنية الهندية، مع ضمان احتفاظ البيانات وتخزينها ضمن حدود الولاية القضائية الوطنية، ما يعزز ثقة الأطراف المعنية ويخلق بيئة آمنة ومستقرة لتشغيل هذه القدرة الحوسبية الهائلة.
تطوير الناتج الفائق للذكاء الاصطناعي يتطلب التنسيق بين عدة جهات وشركات ذات خبرة، حيث تشمل مراحل التنفيذ:
- تحديد المواصفات الفنية اللازمة للنظام الحوسبي.
- تصميم وتطوير بنية الحوسبة المتقدمة بالتعاون بين الشركاء.
- اختبار النظم والتأكد من التزامها بمعايير الأمان والخصوصية.
- إطلاق النظام وتدريب الكوادر المختصة على استخدامه بفعالية.
- مراقبة الأداء والصيانة المستمرة لضمان استمرار العمل بكفاءة عالية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| السعة الحوسبية | 8 إكسافلوب، أي 8 مليارات مليار عملية حسابية في الثانية |
| الشراكة التنفيذية | مجموعة “جي 42″، شركة “سيريبراس”، جامعة محمد بن زايد، مركز C-DAC الهندي |
| الموقع التشغيلي | الهند، ضمن أطر الحوكمة الوطنية والامتثال الأمني |
| الغرض الرئيسي | تعزيز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتطبيقات المتقدمة الوطنية |
ينطلق هذا المشروع من أهمية تعزيز التعاون الإماراتي الهندي في التحولات الرقمية، وهو يعكس توجهًا متزايدًا نحو بناء بنية تحتية متقدمة قادرة على استيعاب متطلبات الذكاء الاصطناعي الحديثة وتوفير بنى تحتية تواكب التطورات العالمية.
سر استثنائيتها عادات هند رستم اليومية وعشقها للمطبخ المصري
تعليق الغندور.. الأهلي يطلب حكام أجانب للدورة الفاصلة بالدوري
توزيعات قياسية.. أرامكو تحقق أكبر أرباح تاريخية للاقتصاد السعودي
موعد مباراة الفتح ونيوم اليوم في الدوري السعودي السبت
صدمة مفاجئة ضربها وابنتها تفسر الحادثة لأول مرة
توصية جديدة جيسون كوندي لصفقة ليفربول بعد فشل ضم جويهي
3 قرارات حكومية تشمل منحة للعمالة غير المنتظمة رمضان وعيد الفطر
