رأي حصري محمود البنا يكشف تأثير التحكيم الأجنبي على مصر

الكلمة المفتاحية: خبير التحكيم الأجنبي

كيفية تأثير خبير التحكيم الأجنبي على أداء لجنة الحكام

يشير محمود البنا، الحكم الدولي السابق، إلى أن وجود خبير التحكيم الأجنبي في لجنة التحكيم لم يحقق النتائج المرجوة، حيث يفتقر هذا الخبير إلى الوجود الفعلي داخل مصر لمدة تصل إلى أربعة أشهر سنويًا، مما يقلل من تواصله مع الأندية والحكام المحليين ويحد من تأثيره الحقيقي في تحسين الأداء واتخاذ القرارات الصحيحة.

لماذا يعتبر محمود البنا تجربة الخبير الأجنبي في التحكيم غير ناجحة؟

يرى البنا أن تجربة الاستعانة بخبير أجنبي لإدارة لجنة التحكيم تُعد إهدارًا للأموال العامة، خاصة مع غيابه المستمر عن المشهد المحلي خلال فترات طويلة، مما يؤدي إلى استمرار الأزمات والمشاكل في منظومة الحكام المصرية، فلا يوجد دور فعلي يشعر به الشارع الرياضي أو الأندية رغم الدعم المنح لهذا الخبير.

ما هي تداعيات استمرارية خبير التحكيم الأجنبي على المشهد الرياضي؟

التأثير السلبي لخبير التحكيم الأجنبي ظهر جليًا في زيادة حدة الخلافات بين الأندية واللجنة بسبب الأخطاء المتكررة، وقد عبر البنا عن استيائه من استمرار هذه الأخطاء التي تؤدي إلى نزاع دائم، مؤكدًا أن الاستمرار في هذه التجربة لن يحل الأزمات الحالية بل سيزيدها تعقيدًا، وتستمر الأندية في التعبير عن غضبها بشدة.

تلخص خطوات مواجهة هذه المشكلة في:

  • إعادة النظر في دور خبير التحكيم الأجنبي ووضع ضوابط صارمة لوجوده بالميدان.
  • تشجيع الحكام المحليين على تطوير مهاراتهم عبر تدريبات مستمرة وعملية.
  • تحسين الاتصال والتنسيق بين لجنة الحكام والأندية لتقليل الأخطاء.
  • إدراج مراجعات دورية لأداء الحكام وتقييمهم بناءً على معايير واضحة تحكم الأداء.
العنصر الوصف
مدة غياب الخبر الأجنبي حوالي 4 أشهر في السنة
آثار الغياب تراجع في فاعلية إدارة لجنة التحكيم وازدياد الأخطاء
رد فعل الأندية احتجاجات متكررة وغضب من آداء لجنة الحكام
اقتراحات محمود البنا وقف تجربة الخبير الأجنبي والتركيز على تطوير الحكام المحليين

يبقى أن الاعتماد على الخبرات الأجنبية دون تفاعل مستمر وحضور فعلي لا يؤدي إلى النتائج المرجوة، وتطوير الحكام المصريين قد يكون أكثر جدوى لتجاوز العقبات الراهنة.