بداية مميزة.. وليد الفراج يروي لقائه الأول بالأمير عبدالله بن سعد

{الكلمة المفتاحية} كان بداية حكاية الإعلامي وليد الفراج مع الصحافة الرياضية، حيث واجه تحديًا غير متوقع في أولى خطواته العملية. طلب من الفراج إجراء لقاء صحفي مع رئيس نادي الهلال آنذاك، وهو ما اعتبره كثيرون مهمة صعبة لكنه لم يستسلم ووضع خطة محكمة لإنجازها.

كيف استعد الإعلامي وليد الفراج لـ{الكلمة المفتاحية} الأولى؟

تلقى وليد الفراج توجيهًا صارمًا بأن يتحقق من إجراء لقاء مع الأمير عبدالله بن سعد بن فهد، وهو رئيس نادي الهلال في ذلك الوقت، وكان هذا الطلب بمثابة عقبة كبيرة. استغل مواعيد التدريبات والمباريات التي كان نادي الهلال سيخوضها، خصوصًا مواجهة النهضة في الدمام، لتحديد موعد اللقاء والتخطيط له. هذه الاستعدادات عززت فرصته الضعيفة وأعدته لمواجهة لم يكن يتوقعها.

ما هي الخطوات التي اتبعها لإجراء {الكلمة المفتاحية}؟

  • توجه الفراج إلى ملعب تدريب الهلال متسلحًا بمسجل صوت كبير لجذب انتباه الأمير.
  • {الكلمة المفتاحية} بدأت بالحوار المفتوح، حيث شرح ظروفه الاقتصادية والصحفية.
  • أعطاه الأمير عبدالله عشر أسئلة حاسمة لتعزيز أهمية اللقاء.
  • أجرى وليد اللقاء بناءً على تلك الأسئلة رغم قلة معرفته السابقة بأسرار النادي.
  • احتفظ بنسخة أصلية من اللقاء كدليل على صحته ومصداقيته.

لماذا أثار {الكلمة المفتاحية} جدلاً داخل الجريدة؟

عند تقديم اللقاء لرئيس القسم في الجريدة، تقبل الأمر برفض شديد، معتبرًا أن اللقاء مفبرك وغير واقعي. هذه الاتهامات دفعت الفراج إلى اللجوء لرئيس التحرير، الذي أمر بمراجعة اللقاء من جديد. تطلب الأمر قيام وليد الفراج بالحصول على توقيع الأمير عبدالله على ظهر إحدى صفحات اللقاء، ما حسم الجدل وأثبت مصداقية التقرير.

العنصر التفصيل
الطلب الصحفي اجراء لقاء مع رئيس نادي الهلال في بداية المسيرة
الاستعداد معرفة مواعيد المباريات والتدريبات وموقع اللقاء
نقطة التحول الحصول على قائمة الأسئلة من الأمير عبدالله
الجدل الصحفي اتهام بالفبركة ورفض رئيس القسم للقاء
الحل توقيع الأمير على نسخة من اللقاء وتأكيد صحته

الفضل يعود للإصرار والتخطيط الدقيق الذي اتبعه الإعلامي وليد الفراج، إذ أدى ذلك إلى نجاح اللقاء الأول مع رئيس نادي الهلال، الذي مهّد له طريقًا مهنيًا ناجحًا في عالم الصحافة الرياضية.