الكيمياء الشبكية لاستخلاص المياه من الهواء تفتح آفاقًا جديدة لمواجهة العطش وتحديات الجفاف، خصوصًا في المناطق التي تعاني من انقطاع مستمر في إمدادات المياه، مثل الدول الجزرية والمناطق المتضررة من الكوارث المناخية، حيث تعتمد التقنية على تصميم مواد جزيئية متقدمة قادرة على التقاط الرطوبة وتحويلها إلى مياه صالحة للشرب حتى في أجواء جافة للغاية.
كيف تُساهم الكيمياء الشبكية في تحسين إمدادات المياه؟
تعتمد تقنية الكيمياء الشبكية على مواد مسامية تمتص جزيئات الرطوبة من الهواء، ثم تُستخدم طاقة حرارية منخفضة لتحويلها إلى مياه نقية صالحة للاستهلاك، دون الحاجة إلى مصادر كهرباء خارجية، ما يجعلها فعالة في المناطق التي تعاني من تعطل البنية التحتية. ويمكن تشغيل وحدات بحجم حاوية الشحن القياسية بحيث تنتج نحو 1000 لتر من المياه يوميًا، وهو إنجاز يغير قواعد اللعبة في مواجهة أزمات المياه.
ما هي مزايا استخدام الكيمياء الشبكية في الدول الجزرية والمناطق المنكوبة؟
تتميز هذه التقنية بكونها مستقلة عن الشبكات المركزية، مما يتيح تقديم حلول فورية ومرنة في حالات الأعاصير والفيضانات التي تدمر الأنظمة التقليدية، ويعمل هذا الابتكار على تعزيز صمود الإمدادات المائية والتخفيف من الاعتماد على استيراد المياه باهظة الكلفة، وهو أمر حيوي للدول الصغيرة التي تعاني أيضًا من تآكل السواحل والجفاف المستمر.
لماذا يمثل اختراع الكيمياء الشبكية نقطة تحول في مواجهة أزمة المياه؟
يرى الخبراء أن هذا التطور العلمي يطرح مخرجًا مستدامًا مقارنة بتحلية مياه البحر التي قد تؤدي إلى أضرار بيئية بسبب إعادة تصريف المحاليل المالحة، بينما تقدم الكيمياء الشبكية حلاً أقل تأثيرًا وأكثر اقتصادية، فضلًا عن مساهمتها في مواجهة ما يُسمى عصراً جديدًا من “الإفلاس المائي”، حيث يحتاج ثلاثة أرباع سكان العالم إلى مصادر مياه آمنة بشكل ملح، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.
- تصميم المواد الجزيئية لتجميع الرطوبة من الهواء.
- استخدام طاقة حرارية منخفضة لتحويل الرطوبة إلى مياه صالحة للشرب.
- إمكانية التشغيل في بيئات جافة وقاحلة بدون الاعتماد على الكهرباء.
- الاستقلالية عن شبكات المياه والكهرباء المركزية.
- مناسب للحالات الطارئة والكوارث المناخية مثل الأعاصير والفيضانات.
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| الحجم | حاوية شحن بطول 20 قدمًا |
| الإنتاجية | حتى 1000 لتر مياه نقية يوميًا |
| مصدر الطاقة | طاقة حرارية منخفضة من البيئة المحيطة |
| مجالات الاستخدام | الدول الجزرية والمناطق المنكوبة بالجفاف والكوارث |
تجارب المناطق التي تعرضت لإعصار بيريل مؤخرًا أكدت أن هذه التقنية تقدم بديلاً عملية للحفاظ على استمرارية المياه في أوقات الأزمات، ويؤكد عمر ياغي أن دعم البحث العلمي وتوفير الحريات اللازمة للباحثين أصبح ركيزة أساسية لمواجهة تحديات تغير المناخ وتأمين الموارد الحيوية.
انتصار الزمالك.. تفاصيل فوز الطائرة على الجزيرة في الدوري
مفاجأة الميركاتو ديانج يوطد رحيله عن الأهلي بقرب انتقاله للزمالك
تسجيل جديد.. خطوات التقديم في سكن لكل المصريين 7
كواليس جديدة.. محامي رمضان صبحي يتجه لمحكمة النقض للبراءة
تصميم جديد رمضان 2025.. «الست موناليزا» تروي رحلة نفسية معقدة
برنامج تدريبي.. الأهلي يرفع الاستعدادات لمواجهة بالميراس البرازيلي
