تغطية رمضان 3 ملايين غزي يلتقطون الإفطار والسحور بكشاف الهواتف

الكهرباء في قطاع غزة خلال رمضان ثالث عام متواصل يشهد الفلسطينيون في غزة استمرار انقطاع الكهرباء الذي يفرض عليهم الاعتماد على كشافات هواتفهم المحمولة إضاءة لإنهاء واجبات الإفطار والسحور وسط ظروف إنسانية صعبة بسبب تدمير البنية التحتية. هذا الانقطاع ألقى بثقله على حياتهم اليومية وجعل من شحن الهاتف أولوية قصوى لتأمين إنارة مؤقتة في فترة الليل.

كيف أثرت الكهرباء في قطاع غزة على حياة الأسر خلال رمضان؟

تمر الأسرة الفلسطينية في غزة بصعوبات بالغة مع نقص الكهرباء، إذ تضطر إلى استخدام هواتفهم المحمولة كوسيلة إنارة بديلة بسبب انعدام مصادر الطاقة البديلة مثل الألواح الشمسية أو البطاريات. وتوضح عبير مراد، النازحة في مخيم شمال غزة، أن شحن الهاتف يصبح أولوية قصوى ليتمكنوا من إنارة مائدة الإفطار والسحور، رغم الأدوات المتواضعة.

أسباب استمرار انقطاع الكهرباء في قطاع غزة وتأثيرها على السكان

أدى العدوان الإسرائيلي لدمار مواقع شركة توزيع الكهرباء، مما قلل من كميات الطاقة المتوفرة، مع خسائر مالية كبيرة حالت دون إصلاح الشبكة بسرعة. كما تمنع قوات الاحتلال إدخال الألواح الشمسية ومنظومات الطاقة البديلة، مما زاد من وطأة الأزمة الإنسانية، وعمّق معاناة الفلسطينيين خصوصًا خلال شهر رمضان الذي يحتاج إلى إنارة مستمرة في الليل.

كيف يتعامل السكان مع الظلام الدائم الناتج عن نقص الكهرباء في قطاع غزة؟

يعيش السكان في عزلة أثناء أوقات الليل بسبب انعدام الإنارة، ما يسبب توترًا من احتمال وقوع حوادث أو إصابات من جراء الظلام. يعبر سامي قريق عن خوفه على أطفاله بسبب الظلام، ويضيف أن الوضع أدى إلى مواقف محرجة خلال الإفطار. ويكمل دياب عثمان أن غياب الإنارة يقيد نشاطاتهم الليلية كالعبادة وقراءة القرآن، مما يؤثر على جودة حياتهم بشكل عام.

  • شحن الهواتف لفترات طويلة لضمان وجود ضوء.
  • استخدام كشاف الهاتف بدلاً من المصابيح الكهربائية.
  • توفير الطعام والإفطار في ظروف مظلمة وغير ملائمة.
  • عدم القدرة على قراءة القرآن أو أداء العبادات بشكل مريح.
  • تقييد استقبال الضيوف بسبب الظلام الدائم.
العنوان التفاصيل
سبب انقطاع الكهرباء دمار البنية التحتية لشركة توزيع الكهرباء جراء العدوان الإسرائيلي.
البدائل غير متاحة حظر إدخال ألواح خلايا شمسية ومنظومات طاقة بديلة من قبل قوات الاحتلال.
تأثير الانقطاع اعتماد السكان على إضاءة الهواتف المحمولة، وصعوبة أداء العبادات والأنشطة اليومية.