تقرير جديد 40% من مستخدمي التواصل الاجتماعي تعرضوا لانتهاك الخصوصية

الكلمة المفتاحية: الأمن السيبراني

الأمن السيبراني هو محور رئيس في حماية الأفراد والمؤسسات من المخاطر الرقمية التي تنشأ عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يشدد مجلس الأمن السيبراني على خطورة نشر ومشاركة المعلومات الشخصية والحساسة التي قد تُستغل في هجمات احتيالية وانتهاكات للخصوصية، مما يهدد الهوية الرقمية للمستخدمين.

لماذا يشكل الأمن السيبراني أهمية في التعامل مع منصات التواصل الاجتماعي؟

تشكل البيانات المتبادلة عبر منصات التواصل الاجتماعي نقطة ضعف استغلالها في عمليات احتيال دقيقة تهدد سرقة الهوية الرقمية، حيث يحذر مجلس الأمن السيبراني من الإفصاح عن تفاصيل الحياة الشخصية كالعنوان أو أرقام الهواتف وخطط السفر؛ لأن ذلك يزيد فرص استهداف المستخدمين بالاحتيالات الرقمية وهجمات إلكترونية تهدف إلى سرقة المعلومات أو التلاعب بها.

كيف يمكن لدور مستخدمين الأمن السيبراني أن يقلّل من الهجمات الإلكترونية؟

تأتي مسؤولية الأفراد في الالتزام بإرشادات الأمن السيبراني مثل عدم نشر الصور الخاصة والمعلومات الحساسة علنًا، فضلاً عن تأمين الحسابات عبر كلمات مرور قوية وتفعيل المصادقة متعددة العوامل وتحديث البرمجيات بانتظام، بالإضافة إلى تقييد صلاحيات الكاميرا والميكروفون، فقد أثبتت هذه الإجراءات فعاليتها في تقليص كثير من الانتهاكات التي قد تطال المستخدمين والشركات والمؤسسات.

ما هي أبرز الخطوات التي يوصي بها مجلس الأمن السيبراني لحماية البيانات؟

تسهم خطوات محددة في تعزيز الأمن السيبراني والحفاظ على الخصوصية عند استخدام وسائل التواصل، وتشمل:

  • عدم مشاركة بيانات حساسة مثل عناوين السكن والعمل أو أرقام الهواتف الشخصية.
  • تجنّب الإفصاح عن تفاصيل الخطط الشخصية أو السفر بشكل مفصل.
  • عدم نشر الصور العائلية أو الخاصة على المنصات الاجتماعية.
  • تأمين الحسابات بكلمات مرور معقدة وتفعيل المصادقة متعددة العوامل.
  • تحديث البرامج والتطبيقات بشكل مستمر لضمان حماية الأجهزة.
  • تقييد صلاحيات الكاميرا والميكروفون وخدمات تحديد المواقع على الأجهزة المحمولة.
  • مراقبة الرسائل الواردة والتحقق من القنوات المستخدمة لمشاركة البيانات.

يشير تقرير مجلس الأمن السيبراني إلى أن قرابة 40 بالمئة من المستخدمين تعرضوا لانتهاكات خصوصية عبر الإفصاح الزائد على وسائل التواصل، مما يبرز أهمية تبني ممارسات آمنة ومسؤولة. وتجدر الإشارة إلى أن مسابقة الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 تعزز من ثقافة الأمن السيبراني والمسؤولية الرقمية بين الطلبة، حيث تركز على تطوير حلول ذكية تراعي الجوانب الأخلاقية والأمنية.

العنوان التفاصيل
المبادرة مسابقة الذكاء الاصطناعي الآمن لتعزيز الاستخدام الأخلاقي والتقني بين الطلاب
الجمهور المستهدف طلبة المدارس والجامعات في دولة الإمارات
الأهداف تعزيز المسؤولية الرقمية وتطوير حلول ذكاء اصطناعي آمنة
الدعم برنامج CyberE71 والإشراف الأكاديمي من جامعة دبي
التسجيل مجاني ومتاح عبر الموقع الإلكتروني للمسابقة

يواصل مجلس الأمن السيبراني جهوده بالتعاون مع الجهات المختصة لترسيخ أنظمة الأمان وتحفيز السلوك الرقمي السليم، ما يعزز من قدرة المجتمع على مواجهة التحديات المتزايدة في فضاء الإنترنت ويتناسب مع التطور التقني المستمر.