اتفاق استراتيجي بين السعودية وتركيا لتصنيع 100 قارب انتحاري مسير

موقع الدفاع العربي شهد توقيع اتفاقية مهمة بين شركة ULAQ Global Autonomous Systems التركية والمملكة العربية السعودية، تهدف إلى تطوير وإنتاج السفن السطحية غير المأهولة بشكل مشترك داخل السعودية، حيث ركزت الاتفاقية على تعزيز التعاون في التصميم والتطوير والدمج والصيانة لهذه الزوارق بشكل محلي.

لماذا تهتم السعودية بتطوير السفن السطحية غير المأهولة؟

تشير التطورات الأخيرة إلى أن الاستثمار في السفن السطحية غير المأهولة يحظى بأولوية عالية ضمن الاستراتيجية السعودية لتعزيز الدفاع البحري وتوطين تقنيات الدفاع، مع تأكيد الاتفاقية على نقل الخبرات التقنية من ULAQ Global إلى شركة SAMI الحكومية لتعزيز الإنتاج المحلي، مما يدعم استقلالية القدرات البحرية الوطنية ويعزز صناعة الدفاع المعتمدة على التكنولوجيا الحديثة.

ما هي مواصفات السفن السطحية غير المأهولة التي تشملها الاتفاقية؟

تغطي الاتفاقية عدة نماذج للسفن السطحية غير المأهولة تتمثل في سفينة مسلحة بطول 11 متراً، زورق KAMA الانتحاري بطول 6 أمتار، بالإضافة إلى سفينة خاصة بأمن الموانئ، وتعمل على تقديم هذه القوارب بمستويات متقدمة من التجهيزات الأمنية والقتالية لدعم العمليات البحرية المختلفة.

كيف تؤثر الاتفاقية على الصناعة الدفاعية والخبرة التقنية للبلدين؟

تعزّز هذه الشراكة نقل الخبرات التقنية بين الطرفين، مما يرفع من مستوى الصناعات الدفاعية السعودية ويتيح سوقاً أكبر للشركة التركية، حيث تسعى هذه الاتفاقية إلى توسيع نطاق الإنتاج ليشمل أسواقاً إقليمية وعالمية، وتسهم في توفير فرص عمل وخبرات متقدمة في مجالات تصنيع السفن المسيرة.

  • تصميم السفن السطحية غير المأهولة بدقة عالية.
  • نقل تقنيات التجميع والدمج لأنظمة الدفاع البحري.
  • تدريب الفرق المختصة على صيانة وتشغيل الزوارق المسيرة.
  • تطوير قدرة الصناعة المحلية لتلبية احتياجات الأسطول البحري السعودي.
العنوان التفاصيل
نوع السفن سفينة مسلحة 11 متر، زورق KAMA 6 أمتار، سفينة أمن موانئ
الشركاء ULAQ Global التركية، SAMI السعودية
مكان الإنتاج داخل المملكة العربية السعودية
الأهداف توطين الصناعة الدفاعية البحرية، تعزيز القدرات التكنولوجية

أهمية هذه الخطوة تتجاوز تعزيز التعاون الصناعي، إذ أنها تمهد الطريق لارتقاء العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في قطاع حيوي ومتطور، مع تأكيد استثمار التكنولوجيا كرافد رئيسي لتعزيز أمن السواحل وقدرات التصدي للتهديدات البحرية.