توضيح مهم التعليم تمنع إعادة اختبارات المتغيبين بلا عذر رسمي

الاختبارات الفصلية الثانية في مدارس السعودية للبنين والبنات تبدأ اليوم وفق الجدول الزمني المعلن للعام الدراسي 1447 ويركز النظام التعليمي على أهمية حضور الطلاب وعدم التغيب عنها إلا بعذر رسمي مع تأكيدات على تطبيق لائحة تقويم الطالب التي تسمح بإعادة الاختبار فقط في حالات العذر الموثق.

كيف يؤثر الالتزام بالاختبارات على سير الدراسة في رمضان؟

تسعى المدارس إلى تنفيذ الاختبارات خلال شهر رمضان بغرض تقليل مشكلات الغياب المتكررة سنوياً في هذه الفترة، حيث تم البدء بالحصر المبكر للطلاب المتوقع تغيبهم لمتابعتهم بشكل استباقي يعزز الانضباط في اليوم الدراسي ويضمن استثمار الوقت بأقصى قدر من الفاعلية دون إهدار.

ما هي الإجراءات التي اتخذتها المدارس لضبط العملية التعليمية خلال شهر رمضان؟

ألزمت المدارس باتباع مواعيد بداية ونهاية اليوم الدراسي بدقة وحسم في تطبيق ضوابط الزي المدرسي مع معاقبة حالات التأخر الصباحي، كما تم توجيه المعلمين لاستغلال كل دقيقة في الحصص الدراسية، إلى جانب منع إخراج الطلاب قبل انتهاء الدوام إلا في حالات الطوارئ وتحميل إدارات المدارس مسؤولية ضبط الحضور ومنع تسرب الطلاب.

ما دور وزارة التعليم في تحسين بيئة التعلم خلال رمضان؟

وُضعت خطة شاملة لضبط العملية التعليمية تراعي روحانية الشهر مع اعتماد جداول مرنة تناسب طبيعة الصيام، وتشجع على استخدام استراتيجيات التعلم النشط التي تساعد في كسر الجمود وتحسين استيعاب الطلاب كما تم تفعيل قنوات الاتصال مع أولياء الأمور عبر إشعارات دورية تشمل خطط التعلم وتقارير الانضباط مع رصد أي صعوبات تعليمية أو سلوكية والتدخل الفوري لمعالجتها.

  • تحديد مواعيد دقيقة لبداية ونهاية اليوم الدراسي.
  • تشديد الرقابة على حضور الطلاب ومنع التسرب.
  • التأكيد على الالتزام بالزي المدرسي.
  • تفعيل أساليب التعلم النشط لضمان تحفيز الطلاب خلال الصيام.
  • تقوية التواصل مع أولياء الأمور لرصد أي تحديات تعليمية.
العنوان التفاصيل
موعد بدء الاختبارات اليوم الاثنين حسب الجدول الزمني للعام الدراسي 1447
شروط إعادة الاختبارات تقتصر على الطلاب الحاصلين على عذر رسمي فقط
إجراءات ضبط العملية التعليمية الالتزام بالمواعيد، تطبيق الزي الموحد، ومنع التسرب
توجيهات الوزارة استخدام التعلم النشط وتفعيل قنوات التواصل مع أولياء الأمور

حرص الوزارة على الاستفادة القصوى من ساعات الدراسة خلال رمضان يأتي في إطار تعزيز جودة التعليم بالرغم من التحديات التي يفرضها الصيام، وبينما تسير الاختبارات والأنشطة وفق الخطط الموضوعة، تظل المرونة والتكيف ضرورة لضمان توازن بيئي وتعليمي مناسب.