اعتماد نظام جديد لإدارة الوثائق بمعهد الشارقة للتراث

الشارقة 24: وقع دار الوثائق في إمارة الشارقة اعتماد نظام إدارة الوثائق الخصوصية لمعهد الشارقة للتراث؛ حيث يُعد هذا الإجراء استمرارًا للتعاون المستدام بين الجانبين، ويهدف إلى جمع وتنظيم وحفظ الوثائق الورقية والإلكترونية للمعهد طبقًا لأرقى المعايير العالمية، مع مراعاة خصوصية وحساسية الوثائق التراثية والثقافية التي يحتفظ بها المعهد.

أهمية نظام إدارة الوثائق الخصوصية للتراث في الشارقة

أثبت نظام إدارة الوثائق الخصوصية فعاليته في الحفاظ على السجلات التراثية عبر تنظيمها وحمايتها من التلف أو الفقدان، وهو ما يعكس حرص معهد الشارقة للتراث على توثيق ماضي الإمارة بدقة علمية، مع توفير بيئة آمنة إلكترونية وورقية تناسب قيمة وأصالة هذه المواد النادرة.

دور التعاون المؤسسي في تعزيز نظام الوثائق التراثية

جسد توجه دار الوثائق في الشارقة ومعهد الشارقة للتراث نموذجًا متقدمًا للتكامل الحكومي، حيث تم تطبيق النظام بمرونة تتواءم مع طبيعة الوثائق الفريدة، ويعزز ذلك جودة الأداء المؤسسي، بالإضافة إلى تنظيم العمل وتطوير منظومة حفظ التراث في ضوء أفضل الممارسات العالمية.

كيف يدعم النظام حفظ الذاكرة الوطنية للشارقة؟

تُمكّن منظومة النظام الجديد من تقديم مرجع موثوق ومستدام لوثائق التراث، إذ يساهم في حماية الإرث الثقافي من فقدان المعلومات ويوفر إمكانية الوصول إليه بسهولة ويسر، مع ضمان سلامة المخطوطات والمستندات عبر آليات دقيقة للحفظ والتوثيق الإلكتروني والورقي.

تعزيزًا لهذا النهج، يشمل تطبيق نظام إدارة الوثائق الخصوصية مجموعة من الخطوات الأساسية التي تراعي دقة التعامل مع المواد التراثية:

  • تصنيف الوثائق وترميزها وفق معايير محددة لضمان تتبعها بسهولة.
  • اعتماد تقنيات حديثة في حفظ المواد إلكترونيًا مع النسخ الاحتياطية الدورية.
  • تدريب الكادر المختص على التعامل مع الوثائق وترميمها عند الحاجة.
  • توفير بيئة آمنة تحفظ الوثائق من العوامل البيئية الضارة.
  • وضع سياسات تضمن خصوصية وحماية المعلومات الحساسة طوال فترة الحفظ.
العنوان التفاصيل
الطرف الموقع دار الوثائق ومعهد الشارقة للتراث
الهدف جمع وتنظيم وحفظ الوثائق التراثية
خصائص النظام إدارة خاصة تحافظ على خصوصية الوثائق
الفوائد تعزيز التكامل المؤسسي وحماية الذاكرة الوطنية

تتماشى هذه الخطوات مع رؤى المعهد وأهدافه في صون التراث بشكل منهجي وعلمي، مما يضمن استمرار الإرث الثقافي للشارقة إلى الأجيال المقبلة بأساليب متطورة تدعم تطور المؤسسسات الحكومية.