تصريح مهم سلطة المجلس الأعلى للإعلام تقتصر على القنوات الفضائية فقط

الكلمة المفتاحية: سلطة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

سلطة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تقتصر على القنوات الفضائية المرخصة من جهته، دون أن تشمل منصات السوشيال ميديا التي تنتشر بشكل واسع وتلعب دورًا متزايدًا في المشهد الإعلامي، وفق تصريحات المهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضيف برنامج “النجوم في رمضان”.

ما هي حدود سلطة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام؟

يركّز المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في سلطته على الجهات التي يمتلك ترخيص البث الخاص بها، وبشكل رئيسي القنوات الفضائية ذات الترخيص المصري، سواء كانت تابعة لشركات محلية أو تثبت انطلاقها من مصر، بينما يغيب دوره عن المنصات الرقمية مثل اليوتيوب ومنصات التواصل الاجتماعي، ما يحد من قدرته على فرض الرقابة أو التدخل المباشر في محتواها.

كيف يتعامل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام مع التجاوزات الإعلامية؟

يُتبع نهجان رئيسيان في معالجة التجاوزات التي تقع ضمن نطاق سلطة المجلس؛ الأول تتمثل في مخاطبة الشركة الإعلامية المعنية بإيقاف المحتوى المخالف فورًا، وتتم مناقشة تفاصيل التجاوز معها، أما الخيار الثاني فيتعلق بمنع ظهور الشخص المتجاوز على القنوات الفضائية التي يشرف عليها المجلس، مما يعكس قدرة المجلس على استخدام أدواته الرسمية في فرض النظام على المواقع المرخصة فقط.

ما هو موقف المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تجاه السوشيال ميديا؟

السوشيال ميديا تقدم فوائد واضحة للمشهد الإعلامي لكن ترافقها سلبيات عدة واسعة الانتشار، وبما أن المجلس لا يمتلك سلطة على هذه المنصات، يتجه إلى الاعتماد على التوعية المجتمعية كوسيلة لمعالجة التأثيرات السلبية، مع الإقرار بأن إيقافها غير ممكن في الظروف الراهنة.

  • تحديد الجهات التي تملك تراخيص البث الفضائي من قبل المجلس.
  • الاتصال المباشر بالشركات الإعلامية لمطالبتها بوقف التجاوزات.
  • منع ظهور المخالفين على القنوات الفضائية المرخصة.
  • عدم القدرة على التحكم في المحتوى عبر منصات السوشيال ميديا.
  • الاهتمام ببرامج التوعية لدى الجمهور لمعالجة سلبيات السوشيال ميديا.
الجانب الشرح
سلطة المجلس تقتصر على القنوات الفضائية ذات الترخيص المصري فقط
التعامل مع التجاوزات مخاطبة الشركات أو منع ظهور المخالفين في القنوات الفضائية
السوشيال ميديا لا توجد سلطة مباشرة ويعتمد المجلس على التوعية

رغم محدودية صلاحيات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مجال السوشيال ميديا، فإن استراتيجيته تعتمد على السيطرة الفعلية على القنوات الفضائية المرخصة واتباع أساليب تنظيمية مهنية تضمن المحافظة على معايير الإعلام المؤسسي.