تعيين جديد.. مقصود كروز يرأس مجلس إدارة هداية

{الكلمة المفتاحية} مركز هداية الدولي للتميز بات محورًا مهمًا في مكافحة التطرف والتطرف العنيف، حيث أعلن المركز عن تعيين مقصود كروز رئيسًا لمجلس إدارته الدولي الذي يضم أعضاء من 12 دولة، وتتولى دولة المقر رئاسة المجلس. تأسس المركز في أبوظبي عام 2012 برعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.

ما هي مهام مركز هداية الدولي لمكافحة التطرف؟

يركز مركز هداية الدولي على بناء شراكات مع مؤسسات دولية وخبراء مستقلين؛ لتطوير برامج تعزز الوقاية من التطرف في المجتمعات المختلفة، وذلك من خلال جهود بحثية وتطبيقية متنوعة تشمل دور الأسرة والتعليم في تحصين الشباب فكريًا. كما يسعى إلى تفكيك الخطاب المتطرف بالاعتماد على أحدث التقنيات والذكاء الاصطناعي.

كيف يسهم مركز هداية الدولي في تعزيز الوقاية من التطرف؟

يعمل المركز على تنفيذ برامج موجهة لتعزيز دور الأسرة وتفعيل التعليم كوسيلتين أساسيتين لمواجهة التطرف، بالإضافة إلى حماية الشباب داخل الفضاء الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي. يعتمد المركز على تبادل أفضل الممارسات مع شركائه لتطوير استراتيجيات فعالة تناسب مختلف البيئات الثقافية.

ما هو تأثير التعاون الدولي في جهود مركز هداية؟

تشكّل الشراكات المتعددة الأطراف لبنة أساسية في تعزيز فعالية مركز هداية، حيث يجمع المجلس الدولي ممثلين من دول مختلفة يساهمون في تبادل الخبرات وصياغة حلول مبتكرة. هذا التعاون يُمكن المركز من تحديث أدواته واستراتيجياته لمكافحة التطرف في ضوء التحديات المتجددة.

يرتكز عمل مركز هداية على عدة محاور مهمة تشمل:

  • تعزيز دور الأسرة في الوقاية من التطرف.
  • تشجيع التعليم على بناء مناعة فكرية لدى الشباب.
  • حماية الفضاء الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي من الفكر المتطرف.
  • استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مكافحة التطرف.
العنوان التفاصيل
تاريخ التأسيس ديسمبر 2012 في أبوظبي
رئيس مجلس الإدارة مقصود كروز، مبعوث وزير الخارجية
الدول المشاركة 12 دولة
أهداف المركز تعزيز البحث والتطبيق لمكافحة التطرف

تؤكد تجربة مركز هداية على أهمية التنسيق الدولي في مواجهة التطرف، مما يجعل جهوده نموذجًا يستند إلى العلم والتقنية والعلاقات العالمية في مجابهة هذه التحديات.