تعاون بـ18.5 مليون درهم بين خالد الإنسانية وألِف لدعم المشروعات

الكلمة المفتاحية: الشراكة الإنسانية الاستراتيجية

تشكل الشراكة الإنسانية الاستراتيجية بين مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي ومجموعة ألِف خطوة بارزة لتعزيز حماية وتمكين الأطفال في المناطق الأكثر ضعفًا، إذ تجسد هذه المبادرة إرث الشيخ خالد بن سلطان القاسمي وتؤكد التزام الطرفين بالعمل المشترك لتوفير بيئة آمنة ومستقبل أفضل لأجيال الغد.

أهمية الشراكة الإنسانية الاستراتيجية في حماية الأطفال

تسعى الشراكة الإنسانية الاستراتيجية إلى توحيد الجهود بين الطرفين لتطوير برامج تستهدف إيصال صوت الأطفال وصون حقوقهم، حيث تركز على خلق بيئات آمنة تدعم نموهم وتوفر لهم فرصاً للنهوض والتطور، كما تساهم في تعزيز الوعي العالمي بقضايا الحماية والتمكين التي تواجهها الفئات الطفولية في مختلف المجتمعات.

دور مجموعة ألِف في دعم مبادرات الشراكة الإنسانية الاستراتيجية

تلعب مجموعة ألِف دورًا محوريًا من خلال تقديم الدعم المالي والعيني المستمر للمؤسسة حتى عام 2027، ما يسمح بتوسيع نطاق البرامج الإنسانية وتحسين تأثيرها في المجتمعات ذات الاحتياج، ويُمكّنها من مضاعفة جهودها في مواجهة التحديات التي تلامس حياة الأطفال الذين يعانون من النزاعات والفقر.

التزام الشراكة الإنسانية الاستراتيجية تجاه رسائل الشيخ خالد

تجسد هذه الشراكة الإرث القيم الذي تركه المغفور له الشيخ خالد بن سلطان القاسمي، إذ تؤمن بأن حماية حقوق الطفل وتوفير بيئة آمنة أمر لا غنى عنه، وتتضمن المبادرات العمل على مكافحة استغلال الأطفال والاتجار بهم، بجانب تعزيز التعليم والكرامة، مما يعكس رؤية واضحة للمسؤولية المجتمعية المشتركة بين الطرفين.

  • تطوير برامج تضمن حماية حقوق الأطفال وحمايتهم.
  • توفير بيئات آمنة تساعد على نموهم وتمكينهم.
  • تقديم دعم مالي وعيني مستدام حتى عام 2027.
  • التصدي لظواهر استغلال الأطفال والعمل القسري.
  • رفع الوعي العالمي بأهمية تمكين الأطفال وحمايتهم.
العنصر التفاصيل
قيمة الشراكة 18.5 مليون درهم
مدة الدعم حتى عام 2027
الأهداف الأساسية حماية الأطفال وتمكينهم
الجهات المشاركة مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي ومجموعة ألِف
مجالات العمل توفير بيئات آمنة، دعم مالي وعيني، رفع الوعي

تُبرز هذه الشراكة أهمية استمرار العمل المشترك والنهج الإنساني الذي يحاكي قيم مؤسسها، إذ تمثل نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر أمانًا للأطفال، داعمةً بحقوقهم ومتطلعة لتعزيز تأثيرها في كل مكان يحتاج إلى صوت الإنسانية.