حملة رمضان.. «تدوير الخير» تجدد قيم العطاء والبر في المجتمع

{الكلمة المفتاحية} حملة “تدوير الخير” الرمضانية أطلقتها مجموعة تدوير لتعزيز ثقافة العطاء والتقليل من الهدر من خلال ربط القيم والتراث الرمضاني بمبادئ الاستدامة وإدارة النفايات، مع التركيز على المبادئ الأربعة للتقليل وإعادة الاستخدام والتدوير واستعادة الموارد ضمن إطار اجتماعي بيئي متكامل.

كيف تعزز حملة “تدوير الخير” {الكلمة المفتاحية} القيم الاجتماعية؟

تسعى حملة “تدوير الخير” لتوطيد الروابط بين العطاء في رمضان والسلوكيات البيئية الصحيحة التي تعزز من الاستدامة، حيث ترتبط المبادرة ارتباطًا وثيقًا بالتراث الإماراتي وقيم التراحم والتعاون التي يحرص عليها المجتمع في هذا الشهر. إذ تعد {الكلمة المفتاحية} وسيلة لترسيخ مفهوم المسؤولية الفردية من خلال الممارسات التي تحافظ على البيئة وتحد من الهدر الغذائي والنفايات.

ما هو دور الفعاليات ضمن حملة {الكلمة المفتاحية} في إشراك المجتمع؟

يشمل برنامج الحملة تنظيم فعاليات متعددة مثل إفطار “أبطال الاستدامة” لتكريم العمال المتميزين الذين يشكلون العمود الفقري لمنظومة إدارة النفايات، حيث يُكرّم 500 عامل تقديرًا لجهودهم في تحسين المظهر البيئي عبر مسابقات وأنشطة تعزز روح الشكر والامتنان، مما يحول الفكرة إلى مبادرات ملموسة تقرب الناس من أهمية {الكلمة المفتاحية} في حياتهم اليومية.

ما الذي تقدمه سلسلة الفيديوهات في إطار {الكلمة المفتاحية}؟

تقدم مجموعة تدوير سلسلة حلقات بعنوان “تراث الاستدامة” ضمن حملتها، تعرض عبرها القيم الإماراتية الموروثة التي ترتبط بـ{الكلمة المفتاحية}، مستعرضة أساليب البناء التقليدية والحلول المبتكرة في استخدام الموارد الطبيعية، وقد تم التصوير في عدة مدن مثل العين وأبوظبي ورأس الخيمة، مما يبرز ثراء البيئة الإماراتية وتنوعها فيما يتعلق بالاستدامة.

تتطلب مواجهة التحديات البيئية خطوات واضحة تعتمد على المشاركة الجماعية ورفع الوعي بين أفراد المجتمع، ومن هذه الخطوات التي تدعمها حملة “تدوير الخير” المرتبطة بـ{الكلمة المفتاحية}:

  • تعزيز ثقافة الترشيد في استهلاك الموارد.
  • التشجيع على إعادة الاستخدام وتقليل الهدر الغذائي.
  • تنظيم فعاليات تفاعلية تربط القيم التراثية بالوعي البيئي.
  • تقدير العاملين في مجال إدارة النفايات لتحفيز الاستدامة.
  • التواصل المستمر عبر منصات الإعلام لتوسيع نطاق التأثير.
العنوان التفاصيل
هدف الحملة تعزيز ثقافة العطاء وتقليل الهدر وربط القيم التراثية بالاستدامة
الفعاليات الرئيسية إفطار “أبطال الاستدامة”، تكريم 500 عامل ومسابقات رمضانية
سلسلة فيديوهات تراث الاستدامة، إلقاء الضوء على الحلول المستدامة والعادات التقليدية
المناطق المغطاة العيون، أبوظبي، رأس الخيمة
الدعم المجتمعي ربط المبادرة بمبادئ عام الأسرة 2026 وتعزيز روح التعاون

تتجلى أهمية الحملة في تأكيدها على أن المسؤولية البيئية ليست مجرد شعار بل جزء من هويتنا المجتمعية التي تمتد جذورها إلى قيم الخير والامتنان التي يزداد حضورها بمناسبة رمضان.